ظريف: الدول المتطورة تنتهك حقوق الدول النامية باساليب اقتصادية قمعية تمييزية
* المسار السياسي الحالي بسوريا سيكون لصالح الشعب السوري ومواجهة خطر التطرف مسؤولية الجميع
* التطرف النقطة المشتركة بين احداث نيجيريا او ما يحدث في سوريا والعراق
* دول مجموعة ال ۷۷ تمتلك تجارب كثيرة وطاقات وقدرات واسعة للتصدي للتحديات المستقبلية
* هناك ضرورة للتعاون والتنسيق بين دول الجنوب لمواجهة التحديات والمشاكل على المستوى الدولي
طهران – كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان اللجوء الى الاساليب الاقتصادية القمعية غير العادلة والمستبدة والتمييزية قد انتشرت في العالم وذلك نظرا الى انتهاك الدول المتطورة تعهداتها تجاه الدول النامية.
وقال الدكتور ظريف في كلمة القاها أمس الجمعة خلال الاجتماع المشترك بين حركة عدم الانحياز ومجموعة ال ۷۷ بمشاركة الصين في العاصمة الجزائرية الجزائر، ان الاجتماع دليل على التعاون العميق والراسخ بين الدول الاعضاء في المجموعة والحركة والتي لها مصالح مشتركة، مؤكدا ان هذه الدول لها العزم على تغيير النظام الدولي السائد .
واضاف وزير الخارجية: ان دول مجموعة ال ۷۷ تمتلك تجارب كثيرة وطاقات وقدرات واسعة للتصدي للتحديات المستقبلية، مؤكدا: ان الاتحاد في المجموعة له اهمية خاصة وان الجمهورية الاسلامية في ايران ملتزمة بشكل كامل بالمبادئ والاهداف العريقة للمجموعة منذ البداية .
وصرح الدكتور ظريف ان مجموعة ال ۷۷ ملتزمة باقامة نظام عالمي اكثر عدلا وشمولية وداعم للتنمية والتقدم .
واعرب الوزير ظريف باعتباره الرئيس الدوري لحركة عدم الانحياز في كلمة له عن ارتياحه لعقد الاجتماع وذلك على اعتاب الذكرى الخمسينية لتاسيس مجموعة ال ۷۷ .
واعتبر رئاسة بوليفيا للمجموعة ومشاركة الرئيس البوليفي في حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز مؤشرا على ضرورة صياغة تعاون جديد يتلاءم مع التطورات الدولية .
وقال الوزير ظريف ان هناك ضرورة للتعاون والتنسيق بين دول الجنوب لمواجهة التحديات والمشاكل على المستوى الدولي .
واكد وزير الخارجية للمراسلين في ختام اجتماع اللجنة المشتركة بين حركة عدم الانحياز ومجموعة ال ۷۷ في العاصمة الجزائرية اكد على ضرورة التعاون والتنسيق بين هاتين المنظمتين الدوليتين .
وقال: في عالم اليوم هناك ضرورة ملحة للتعاون والتنسيق بين دول الجنوب لمواجهة التحديات والمشاكل الدولية خاصة على مستوى التطورات الاقتصادية والمحادثات المرتبطة بالبيئة والعمليات المصرفية والنقدية والتصدي للضغوط الاقتصادية في المنظمات الدولية المختلفة .
واشار الدكتور ظريف الى مستقبل سوريا والانتخابات الرئاسية المقبلة فيها ، وقال: ان المسار السياسي الحالي في سوريا سيكون لصالح الشعب السوري في نهاية المطاف، مؤكدا ان على الشعب السوري ان يعلن موقفه، كما علينا نحن ان نكون واقعيين ومنطقيين في تحليلاتنا وعملنا السياسي في المنطقة .
واضاف الدكتور ظريف: الجميع وقع تحت تأثير تيارات خطيرة، وهذا الخطر تمثل بالتطرف والطائفية والمجموعات التكفيرية والتي تنمو وتنتشر في العديد من دول المنطقة ، ما تطلب توفير ظروف طارئة لمواجهة هذا التحدي .
واشار وزير الخارجية الى الاوضاع في نيجيريا، وقال: ان التطرف هو النقطة المشتركة بين احداث نيجيريا او ما يحدث في سوريا والعراق، وعلى الجميع ان يتصف بالوعي وان يقف لمواجهة هذا الخطر .
كما اكد الدكتور ظريف ضرورة عدم التدخل الخارجي في التطورات بالمنطقة، وقال انه يتعين وقف التدخل الخارجي في دول المنطقة وان يسمح لشعوب المنطقة بتقرير مصيرها، وانا واثق من ان الشعب السوري بوحدته وتناغمه عازم على تقرير مصيره بنفسه .
وقال: ان المواطنين السوريين المقيمين في خارج سوريا توجهوا الى صنادق الاقتراع لانتخاب رئيسهم، كما ان الشعب السوري في الداخل ستتوفر له الفرصة للمشاركة .