kayhan.ir

رمز الخبر: 13038
تأريخ النشر : 2015January07 - 21:00
داعياً الجميع العمل لتحصين البلاد بوجه الحظر الغربي..

القائد: نرفض أية شروط لرفع الحظر تمس بكرامة الشعب الايراني

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد على الخامنئي أن كل المسؤولين والشعب في إيران يرفضون أية شروط لرفع الحظر عن إيران تمس بكرامة الشعب الايراني.

وقال سماحة القائد الخامنئي لدى استقباله وفداً شعبياً من مدينة قم المقدسة بمناسبة ذكرى انتفاضة أهالي قم في التاسع من يناير 1977، قال: إن أعداء ايران يسعون من خلال الحظر الاقتصادي الى خلق المشاكل داخل الجمهورية الاسلامية في ايران لكن لا أحد من المسؤولين الايرانيين يقبل أن يرفع الحظر على حساب الشعب الايراني، داعياً الشعب الى اتخاذ إجراءات تمكنه من الوقوف بوجه الحظر.

وأضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية: إذا أراد الأعداء رفع الحظر والنيل من كرامة الشعب الايراني فان أحداً لن يقبل وسيرفض ذلك؛ داعياً المسؤولين والشعب في ايران الى العمل من أجل تحصين البلاد وجعلها منيعة في وجه الحظر الغربي.

وشدد سماحته على ضرورة العمل أيضاً بهدف إنهاء اعتماد البلاد على مدخول النفط؛ داعياً مسؤولي البلاد إلى عدم انتظار أي شيء من الأجانب في هذا المجال، وقال: إن أي خطوة تراجعية أمام الأعداء ستكون مشجعة لهم في التمادي ضد مصالح الشعب الإيراني، ولهذا لابد من إيجاد آليات بالاعتماد على الشعب لإنهاء الحظر ويكون التحرك هذا بشكل حتى إذا قرر العدو الاستمرار بالحظر وعدم رفعه لن يتمكن من التأثير على نمو ورقي البلاد.

وذكر سماحة القائد الحضور بالتصريحات التي يطلقها المسؤولون في الإدارة الأميركية بقوله: إن هؤلاء قالوا وبشكل صريح ووقح حتى إذا تراجعت إيران عن مواقفها النووية من غير الممكن رفع الحظر بشكل كامل ومتزامن عنها.

وتساءل "وفي هذه الحالة هل من الممكن الوثوق بهؤلاء؟"، مشيراً إلى أنه لا يعارض التفاوض لكنه يعتقد بضرورة التمسك بنقاط أمل حقيقية لا وهمية.

واوضح سماحته: ان الايادي والدوافع الخبيثة تحاول اليوم التأثير على المراحل الحساسة والمهمة للثورة الاسلامية وشطبها من الذاكرة فملحمة التاسع من دي (الثلاثين من ديسمبر 2009) تاتي ضمن الملاحم الجهادية التي يريد العدو نسيانها.

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى ان الاعداء ارادوا من خلال الفتنة التي خلقوها عقب الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009 الى حرف الثورة الاسلامية لكنهم لم يتمكنوا من الالتفاف على الجيلين الثاني والثالث للثورة.

وفي سياق حديثة عن انتفاضة التاسع عشر من دي لاهالي مدينة قم ضد نظام "الشاه" المقبور، شدد سماحته بالقول: ان الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني هم من عمد على مساعدة "الشاه" في انشاء جهاز "السافاك" القمعي لكبت وقمع ابناء الشعب الايراني واثبت الكشف عن السجون والمعتقلات السرية لدى الاميركان والتعذيب الذي يستخدمونه فيها زيف ادعاءاتهم بدعم وحماية حرية البيان وحقوق الانسان.

واضاف: ان سبب حقد وعداء اميركا الذي لا ينتهي للشعب الايراني والثورة الاسلامية يعود الى ان بلدا بمواصفات وميزات ايران قد خرج من أيديهم بفعل انتصار الثورة الاسلامية.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان التقدم والنجاحات التي تحققت في الوقت الحاضر في ايران وتيقظ وموقع الشعب الايراني المميز في المنطقة ناتج عن ازالة العقبة الكبيرة المتمثلة بالنظام البهلوي الفاسد والظالم والعميل.

والتاسع من شهر دي ' يوم البصيرة و تجديد العهد مع الولاية ' هو اليوم الذي سطر فيه ابناء الشعب أحد أروع الملاحم البطولية في تأريخ ايران حيث خرج ابناء الشعب في هذا اليوم من عام 1388 (2009) لاعلان ولائه المطلق للقائد والولاية وبراءته من أصحاب الفتنة واستطاع بوحدة كلمته تطهير البلاد من دنس وجودهم.

فيما جاءت انتفاضة اهالي مدينة قم المقدسة عام 1977 احتجاجا على مقال نشره نظام الشاه المقبور أساء فيه الى شخصية الإمام الخميني طاب ثراه حيث استشهد في ذلك اليوم عدد كبير من طلبة العلوم الدينية واستمرت الاحتجاجات حتي انتصار الثورة الاسلامية عام 1979.