kayhan.ir

رمز الخبر: 130337
تأريخ النشر : 2021April30 - 20:19
شرطة الكيان الصهيوني متهمة بالتسبب في ذلك..

مقتل واصابة أكثر من (200) من قطعان المستوطنين الصهاينة باحتفالات "عيد الشعلة" في جبل الجرمق



القدس المحتلة - وكالات انباء:- قُتل (50) شخصا على الأقل من قطعان المشتوطنين الصهاينة المتطرفين فجر أمس الجمعة، بانهيار منشأة وجسر خلال احتفال يهودي في جبل الجرمق بمنطقة الجليل (شمال فلسطين المحتلة)- بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال الاعلام الصهيوني بينه قناة كان الرسمية والقناة 13 (خاصة) إن "50 شخصا على الأقل قتلوا، نتيجة التدافع والتزاحم الشديدين خلال احتفال يهودي، بجبل الجرمق".

وذكرت تقارير إعلامية أن جزءا من الجسر انهار خلال احتفال "لاك بوعومر الديني"، حيث تجمع أكثر من 300 ألف من المستوطنين الشرقيين المتشددين عند ضريح يرجع للقرن الثاني من أجل هذه الاحتفالات السنوية التي تشمل إقامة طقوس ورقصا طوال الليل.

وذكرت التحقيقات الأولية أن تزحلق عددا كبير من المحتفلين بعضهم فوق بعض أدى إلى الانهيار ووقوع هذا العدد الكبير من المصابين.

ووصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو العدد الكبير للقتلى والإصابات بالمأساة والكارثة.

هذا وبدأ قسم التحقيقات في وزارة القضاء للكيان الصهيوني (ماحاش) تحقيقا فورياً، مع أفراد الشرطة في الحادث الذي وقع فجر أمس الجمعة خلال احتفالات "عيد الشعلة" اليهودي في جبل الجرمق.

ويعني فتح "كاحاش" تحقيقا وجود شبهات بمسؤولية الشرطة عن الأحداث. وتقرر فتح هذا التحقيق خلال مداولات طارئة جرت صباح امس، وتقرر خلالها فتح تحقيق تقصي حقائق فوري من أجل استيضاح ما إذا هناك "شبهات جنائية" ضد أفراد شرطة متعلقة بالحادث.

وأوعز المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، بأن تتوقف الشرطة عن جباية إفادات أفرادها الضالعين في الحادث، في إطار تحقيق بدأته فجر امس، فيما يتواجد محققو "ماحاش" في مكان الحادث.

ووجه مشاركون في احتفال "عيد الشعلة" في جبل الجرمق قرب صفد، اتهامات للشرطة الإسرائيلية وحملوها مسؤولية انهيار مدرج، ما أسفر عن مصرع 50 شخصا وإصابة 150 آخرين على الأقل.

وجرت الاحتفالات عند ضريح الحاخام شمعون بار يوحاي بمصادقة الشرطة، وتحت إشراف لافي، الذي تواجد في المكان لدى وقوع الحادث. وقبل ذلك، تواجد في المكان وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي.