kayhan.ir

رمز الخبر: 130205
تأريخ النشر : 2021April27 - 19:36
مصادر ميدانية تشير الى احتمال سيطرة الجيش واللجان على معسكر الجن الستراتيجي..



* انفجارات تهز مأرب و الجيش واللجان يسيطران على ترسانة عسكرية كبيرة تضم مدرعات ودبابات ومدافع

* الحوثي: توقف المعركة بمأرب منوط بخروج الأجانب و"داعش" و"القاعدة" منها ولا يبقى في مأرب غير أبنائها

كيهان العربي - خاص:- ذكرت مصادر ميدانية أن إنفجارات عنيفة هزت مدينة مأرب ومصادر تؤكد سقوط معسكراً إستراتيجياً "صحن الجن" التابع لقوى العدوان السعودي الاماراتي الاميركي، الى جانب تقدم مقاتلي اللجان الشعبية على أكثر من محور في مأرب .

وقالت المصادر، أن مقاتلي الجيش واللجان سيطروا على معسكر "صحن الجن" الذي يعد أحد أهم معسكرات التحالف في المحافظة .

وأكدت المصادر إن إنفجارات عنيفة هزت معسكر صحن الجن شمال مدينة مأرب. مرجحة إلى أن جماعة الحوثي أطلقت صواريخ بالستية وطائرات مسيرة نوع قاصف 2 على تجمعات الجيش الوطني في المعسكر.

كما أوضحت المصادر، أن القواات اليمنية المشتركة تمكنوا من السيطرة على ترسانة عسكرية كبيرة، تضم مدرعات ودبابات ومدافع، كانت قوات التحالف تخزنها داخل المعسكر.

وفي السياق أشارت المصادر، إلى أن الجيش واللجان يحاصرون حالياً مجاميع كبيرة من قوات التحالف في المنطقة العسكرية الثالثة التي تعتبر أخر الحصون الدفاعية عن مدينة مأرب من جهة الشمال.

هذا وتحدثت منظمة "دراياد جلوبال" أمس الثلاثاء، عن تعرض سفينة لهجوم قبالة ساحل ميناء ينبع في السعودية، فيما لم تؤكد السعودية الخبر حتى الساعة.

وقالت مجموعة الأمن البحري على تويتر إنها تلقت "تقارير غير مؤكدة" بأن سفينة، من المحتمل أن تكون سفينة "إن سي سي الدمام"، تعرضت للهجوم قبالة ميناء ينبع على البحر الأحمر السعودي.

ونقلت وكالة رويترز عن "يو.كيه.إم.تي.أو" البريطانية إنها على علم بتقارير عن حادثة قرب ميناء ينبع السعودي وجاري تحري الأمر.

ونفذ الجيش واللجان الشعبية عملية إغارة على مواقع مرتزقة العدوان غرب حيران في محافظة حجة.

ووزع الإعلام الحربي مشاهد من عملية الاغارة على مواقع المرتزقة في حيران، تضمنت توثيقا لتمشيط المواقع واقتحامها ومطاردة مجاميع المرتزقة وتكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد.

ووثقت المشاهد بعضا من الغنائم التي غنمها المجاهدون بعد فرار مجاميع المرتزقة.

سياسياً، اكد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، في تغريدة على "تويتر"، أنه لا نريد حل الصراع عسكرياً، لا في مأرب ولا في غيرها، ولكن دول العدوان الأميركي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائه، تفرض هذا الخيار على الشعب اليمني المحاصر.

وأكد الحوثي أن أقرب فرصة لتوقف المعركة بمأرب هو خروج الأجانب و"داعش" و"القاعدة" منها ولا يبقى في مأرب غير أبنائها، وتسائل فهل سيقبلون لتجنيب مدينة مأرب ويلات الصراع والدمار.

كما وجه كلامه للعدوان السعودي، وقال إنه يكاد "يشفق" على السعودية لما تنفقه على مرتزقة عدوانها الذين يعتبرون زيادة الانفاق شطارة ودليل على حنكتهم السياسية، ولاغرابة من تصرفهم فهذا مستوى تفكيرهم"

ميدانياً، شنت طائرات التحالف السعودي 18 غارة جوية على مديرية صرواح غرب مأرب، في وقت تستمر فيه المواجهات الدامية في المحافظة الغنية بالنفط بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف السعودي وحزب الإصلاح من جهة أخرى.

وأحرزت القوات اليمنية المشتركة تقدماً ملموساً في الجبهة الغربية والشمالية باتجاه مدينة مأرب، فيما تواصل قوات الجيش واللجان هجماتها من عدة محاور، وصولاً إلى منطقة الميل على الطريق الإسفلتي وتَبْة ماهر والتومة العليا غرب المدينة خلال الساعات الماضية.

ورصد مصدر عسكري يمني 187 خرقاً للقوات المتعددة للتحالف في جبهات الحديدة خلال الـ24 الساعة الماضية.

ومن بين خروق التحالف، استحداث تحصينات قتالية في الجبلية والدريهمي وقرب شارع الـ50، وتحليق لطائرات التجسس وقصف مدفعي بأكثر من 512 قذيفة و111 خرقاً بالأعيرة النارية المختلفة، وأضاف المصدر بأن طائرات التحالف ألقت بقذيفتين مع استهداف مدفعي بمختلف الأسلحة الرشاشة على منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه بالمحافظة الساحلية.

وشهدت محافظة صعدة شمال اليمن قصفاً صاروخياً ومدفعياً سعودياً تركزت على مناطق متفرقة من مديرية رازح الحدودية بالمحافظة، في الأثناء استهدفت طائرة أباتشي للتحالف بصاروخ منطقة الصوح قبالة نجران السعودية.

وفي عدن جنوب اليمن، تظاهر المئات من المدنيين في مسيرات ليلية تنديداً بتدهور الخدمات وانهيار الوضع المعيشي من ماء وكهرباء ورواتب.

وقالت مصادر إعلامية بأن التظاهرات تجددت وسط تنامي الغضب الشعبي بالمحافظة التي تشهد تظاهرات شبه يومية للتنديد بانهيار الوضع المعيشي، حيث طاف المتظاهرون شوارع مدينة كريتر بالمحافظة رافعين لافتات منددة بتدهور الوضع الاقتصادي.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: