kayhan.ir

رمز الخبر: 130193
تأريخ النشر : 2021April27 - 19:34


طهران- فارس:- عدّ المسؤول السابق للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافير سولانا المفاوضات الجارية في فيينا حول الاتفاق النووي مع ايران بمثابة اختبار صعب أمام الدبلوماسية الاميركية.

واوردت صحيفة "ال باييز" الاسبانية في مقال كتبه سولانا كبير المحللين في مؤسسة بروكينغز: ان الجهاز الدبلوماسي الاميركي الجديد يواجه اختبارا على ارفع المستويات حيث ان مفاوضات فيينا تجري بهدف احياء الاتفاق النووي.

وكتب سولانا في مقالته: عندما تكون السياسة الخارجية لدولة ما مدفوعة باثارات جوفاء وتخضع لإغراءات ماكرة ، يتم تهميش الدبلوماسية في معظم الاحيان وهذا ما حدث للولايات المتحدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، وكذلك خلال عهد ترامب الأكثر صعوبة مؤخراً، ولعل أفضل مثال على ذلك هو انسحاب إدارته من الاتفاق النووي مع إيران.

واضاف: في اعقاب سنوات من المفاوضات الشاقة ، تم التوصل إلى الاتفاق النووي في عام 2015 ، لكن ترامب ألغاه ضمن سياسة "الضغوط القصوى" الا ان هذه الإستراتيجية المتغطرسة وقصيرة النظر حكم عليها بالفشل الذريع والذي ينبغي أن نعكسها الآن في محادثات فيينا دون تأخير، فيما يواجه الجهاز الدبلوماسي الأميركي الجديد اختبارا على أعلى المستويات هذه الايام حيث تهدف محادثات فيينا إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

ووفقًا لسولانا ، فإن سياسة الضغوط القصوى التي انتهجها ترامب لم تؤد فقط إلى زيادة مخاطر الانتشار النووي ، بل لم تعد الولايات المتحدة قادرة على كبح ما اسماه "أنشطة إيران العسكرية في المنطقة"، وبالإضافة إلى الاشتباكات المتكررة بين إيران و"إسرائيل"، اشتدت التوترات مع الولايات المتحدة ، لا سيما في الخليج الفارسي والعراق.

ونوه الى القلق الأميركي الآخر يتمثل بتعزيز إيران موقعها على الساحة الدولية من خلال تطوير علاقاتها مع الصين حيث وقعت طهران وبكين مؤخرًا اتفاقية ثنائية مدتها 25 عامًا تتضمن زيادة التعاون في مجالات النفط والغاز والأمن والاستخبارات فضلا عن تنفيذ الصين مشاريع استثمارية كبيرة في ايران.

ولفت الى ان ترامب قصد، عبر الحظر، توجيه ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني، لدرجة أنه في خضم أزمة كوفيد -19 ، واجهت إيران مشاكل خطيرة ، حتى في استيراد اللقاحات والمعدات الطبية.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: