kayhan.ir

رمز الخبر: 130186
تأريخ النشر : 2021April27 - 19:34

قال كاتب إسرائيلي إن "انتفاضة القدس التي اندلعت في عام 2015، وأزمة البوابات الإلكترونية في عام 2017، تؤكد أن الأحداث التي تبدأ في محيط الحرم القدسي تتطور بسرعة كبيرة، وتنتشر إلى شرق المدينة المقدسة بأكملها، حتى لو أدت إزالة نقاط التفتيش إلى تهدئة المنطقة التي تتدفق منها الأحداث في القدس المحتلة، فلن يتطلب الأمر الكثير لإيصال المدينة المقدسة إلى انفجار آخر".

وأوضح أن "أحداث القدس الأخيرة جاءت وقد كانت الأجواء متفجرة، بدأت بإلقاء زجاجة أو حجر، وسرعان ما امتدت إلى مواجهات استمرت داخل الأحياء، وتخللها إطلاق ألعاب نارية وزجاجات حارقة ومهاجمة سيارات يهودية، وبحلول صلاة الجمعة، كان التوتر شديدا بالفعل، وسرعان ما بدأت الاشتباكات، وانتشرت رائحة قنابل الغاز على مسافة بعيدة، وكذلك الدخان المتصاعد من حرائق الإطارات القادمة من جهة رأس العامود".

وأكد أنه "كان واضحا أن هذا فتح موجة من الرعب استمرت عدة أشهر، استيقظ فيها الإسرائيليون كل صباح على رسائل نجمة داود الحمراء، وتقارير الطعن في البلدة القديمة، ولم نعرف أبدا متى سيكون الطعن التالي وأين بالضبط، عشنا أسابيع طويلة حول علامات الاستفهام أين ومتى، وبلغت ذروتها عندما وقعت في يوم واحد أربعة حوادث مختلفة في المدينة".

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: