kayhan.ir

رمز الخبر: 130181
تأريخ النشر : 2021April27 - 19:33


طهران-فارس:- دعا رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي فريدون عباسي وزارة الدفاع والقوة البحرية للبدء بتصنيع محركات الدفع النووي، مؤكدا ضرورة رفع حجم المواد النووية والماء الثقيل في البلاد لتكون عنصر ردع امام الاعداء.

وصرح بان احد السبل لجمع المعلومات النووية من قبل العدو ياتي عبر الجواسيس او المفتشين الدوليين الذين يتم ارسالهم لتفتيش المنشآت النووية وقال: انه حتى لو لم يرسل المفتشون المعلومات الى بلدانهم فانها تدرج في نظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحينها تتوفر الفرصة للاخرين ومختلف الافراد والدول واجهزة التجسس للاطلاع عليها واستخدامها في اعمال التخريب.

واوضح بان التخريب النووي يجري بعدة طرق منها الهجوم السيبراني وارسال الفيروسات التي يمكنها الاخلال بنظام السيطرة في المنشآت النووية او وضع المتفجرات بمقاييس مختلفة او التخريب الصناعي ومن قبل الافراد.

واعتبر التخريب الذي حصل في منظومة الكهرباء في منشاة نطنز بانه جاء نتيجة ما لا يقل عن 15 عاما من الخبرات التي حصل عليها العدو الذي عمل بمختلف الطرق للتاثير على قدرات البلاد العلمية والتكنولوجية في المجال النووي وسائر المجالات للقضاء عليها او العمل على ابطائها.

واشار الى 3 عمليات تخريب استهدفت منشأة نطنز النووية وهي الاخيرة التي كان الهدف منها تدمير اجهزة الطرد المركزي وانفجار طاولة الاختبار النهائي لاجهزة الطرد المركزي في العام الماضي والتي كانت قد ارسلت الى الخارج للتصليح وتفجير قاعدة برج الكهرباء عام 2011 واضاف: ان التخريب الاخير في نطنز اعتقد انه خامس هجوم قوي على هذه المنشاة خلال الاعوام الـ 15 الاخيرة وقمنا باحباطها الى حد ما لكننا تضررنا ايضا.

واكد ضرورة اعتماد عنصر الردع في هذا المجال واضاف: إن راى العدو بانه لو وجه لنا ضربة فانه سيتلقى اقسى منها فان الاوضاع ستتغير لان الهجوم هو افضل وسيلة للدفاع.

واكد ضرورة رفع مستوى التخصيب ليكون موقف البلاد اقوى في المفاوضات، لافتا الى ان الاطراف الاخرى جلست قبل اعوام الى طاولة المفاوضات حينما رات قدرة ايران في رفع التخصيب الى 5 بالمائة ومن ثم 20 بالمائة وحتى اعلى منه، بغية الوقوف امام تقدم الصناعة النووية الايرانية لانها لم تتمكن من ذلك عبر التخريب والتهديد العسكري.

واعتبر الادوات العسكرية والمناورات اداة بيد المفاوضين وقال: ان عهد "اضرب واهرب" قد ولى وان لم تضرب فانك تتلقى الضربة.

واضاف: ينبغي ان نرفع انتاجنا في مجال اليورانيوم المخصب والماء الثقيل الى المستوى الذي يكون مخزوننا في الداخل عاملا للردع.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: