القوات اليمنية المشتركة تدفع بكتائب متخصصة باقتحام وحرب المدن الى مأرب
* انهيارات واسعة في صفوف قوات المستقيل والهارب هادي، والجيش واللجان الشعبية يسيطران على جبهة الطلعة الحمراء
* طيران العدوان السعودي الاميركي يقصف بشدة صنعاء، والأخيرة تشدد أنه لديها عدد كبير من المتعاونين داخل مأرب
كيهان العربي – خاص:- دفعت القوات اليمنية المشتركة بكتائب متخصصة باقتحام وحرب المدن الى محافظة مأرب تمهيدا لاقتحام المدينة بعد استكمال السيطرة على معظم وأهم المناطق المحيطة بالمدينة.
وقال مصدر يمني لصحيفتنا، إن الكتائب التي دفعت بها صنعاء مجهزة تجهيزا عاليا، ومدربة على حرب الشوارع وتكتيكات حرب المدن الخاطفة.
ويأتي دفع هذه القوات وسط انهيارات واسعة في صفوف قوات المستقيل والهارب منصور هادي، حيث أكدت المصادر انهيار جبهة الطلعة الحمراء، وتمكن القوات اليمنية المشتركة من السيطرة عليها، في حين أخبرت وكالة الأنباء الفرنسية أن قوات صنعاء تمكنت من السيطرة الكاملة على جبهة الكسارة وأن المعارك تدور حاليا في منطقة الميل على بعد أقل من 6 كم من مركز المدينة.
ووفقاً للمصادر فإن الجيش واللجان شن هجوماً واسعاً من عدة محاور وصولاً إلى منطقة الميل على الطريق الاسفلتي وتَبْة ماهر والتومة العليا على بعد كيلو مترات لا تتجاوز الستة عن المدينة.
ورافق ذلك، تقدم متواز كما تشير المصادر العسكرية باتجاه معسكر صحن الجن والمنطقة العسكرية الثالثة التابعة لقوات هادي والتحالف السعودي من الناحية الشمالية إثر معارك وصفت بالعنيفة تكبدت فيها قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي وحزب الإصلاح خسائر بشرية كبيرة بين قتيل وجريح بينهم قيادات عسكرية رفيعة وأخرى من تنظيم القاعدة.
على الصعيد ذاته أكد رئيس حكومة الفار هادي، المرتزق /معين عبدالملك، الاحد، خسارتهم محافظة مأرب ، اخر معاقل حكومته(حكومة الفنادق) شمال اليمن ، بعد أسابيع من المعارك.
ونشر موقع الكتروني مملوك لمعين تفاصيل المواجهات الأخيرة وخارطة السيطرة مؤكدا تقدم من وصفهم "الحوثيين” في مواقع مهمة على تخوم المدينة.
واشار موقع ” شبكة الصحافة اليمنية” إلى سقوط جبهة الكسارة في المدخل الغربي لمدينة مأرب بعد أيام على سقوط جبهة المشجح بذات الجبهة.
ونقل الموقع عن قيادات عسكرية في حكومة هادي قولها إن المعارك تدور حاليا بالقرب من مطارح القبائل الموالية لهادي في منطقتي "نخلا والسحيل” وهي اخر خط دفاعي لقوات هادي عن المدينة من مدخلها الغربي.
وكانت وكالة "فرانس برس” الفرنسية نقلت عن مصادر عسكرية في قوات كبير المرتزقة / هادي قولها إن المواجهات تدور حاليا على بعد 6 كيلومتر فقط من مركز المدينة، مؤكدة تحقيق قوات صنعاء تقدم على مختلف الجبهات القتال وسط توقعات بقرب سقوط المدينة
هذا واستهدف سلاح الطيران اليمني المسير مرة اخرى فجر أمس الأثنين قاعدة الملك خالد بطائرة من نوع قاصف 2K، يأتي في إطار الرد الطبيعي على تصعيد العدوان، والحصار المتواصل على اليمن.
وكشفت مصادر ميدانية ان طائرة من طراز F15 تتجهز، وتتسلح بالقنابل والصواريخ، والطواقم حولها يباشرون ذلك كله، حين انقضت عليهم #قاصف2K برأس حربي يزن 50 كلغم من المواد شديد الانفجار .
وكانت القوات المسلّحة اليمنية نفذت، في 23 نيسان/ أبريل الجاري، عملية هجومة بثلاث طائرات مسيرة استهدفت مواقع مهمة وحساسة في قاعدة الملك خالد.
هذا وهز انفجار عنيف، فجر أمس الاثنين، الناحية الشمالية للعاصمة اليمنية صنعاء إثر غارة جوية مفاجئة شنتها مقاتلات التحالف السعودي على محيط منطقة الجَمَنَة وسمع دوي الانفجار على نطاق واسع. وخلف الانفجار أضراراً كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة ومنازل المواطنين.
وكانت مقاتلات التحالف قد شنت حوالى 21 غارة جوية استهدفت 19 غارة منها مديرية صِرواح غرب مدينة مأرب وغارتان على مديرية مَدْغِل الجِدْعان شمال غرب المدينة.
من جهة اخرى قال المتحدث باسم وزارة الداخلية اليمنية العميد عبد الخالق العجري إن الأجهزة الاستخباراتية التابعة لوزارة الداخلية لديها من داخل مقاتلي قوى العدوان في مأرب عدد كبير من الشرفاء لكشف تحركات العدوان.
واضاف: أن قيادات القاعدة في عدن تتواصل مع قيادات القاعدة في مأرب منذ وقت مبكر بهدف إحكام سيطرة ما يسمى القاعدة على مأرب.
وشدد بقوله إن هناك أكثر من 85 من عناصر وقيادات ما يسمى القاعدة؛ العديد منهم لديه ارتباط مكشوف بالخارج وتم ضمهم إلى صفوف العدوان خلال المراحل السابقة، لافتا إلى أن علاقة هذا التنظيم بالولايات المتحدة لم يعد خافيا على أحد.