الكيان الصهيوني دويلة نازية بامتياز
* المحامي خالد زبارقة
مجموعة لهافا ولا فاميليا اليهودية المتطرفة هي التي تقف خلف الاحداث في منطقة باب العامود، ويافا، ومحاولات منع الاذان في مدينة اللد.
كانت في السابق محاولات لبعض النشطاء الحقوقيين للإعلان عنهم منظمة ارهابية ولكن الحكومة الاسرائيلية افشلت هذه المحاولات.
اليوم افراد هذه المجموعة موجودون في سلك الشرطة والمخابرات وجهاز المحاكم واصبح لهم اعضاء كنيست يمثلونهم وممكن في الحكومة القادمة يكون منهم وزراء ومتنفذون.
هذه المنظمات هي من مخلفات الارهابي اليهودي مئير كهانا و تقوم على فكرة نشر الكراهية والاقصاء وشرعنة الاعتداء على العرب من منطلقات عنصرية ومنع تشغيلهم في اماكن العمل وحتى الدعوة الصريحة لقتلهم وطردهم من البلاد.
الاعلام العبري داعم لهذه المجموعات الارهابية ويحرض على العرب بطريقة مخيفه.
احداث الايام الأخيرة هي مؤشر لإتجاه الاحداث في الفترة القادمة علينا.
بالأمس منيت هذه المجموعات بهزيمة نكراء على يد الشباب المقدسي ورد الله كيدهم الى نحورهم. على اثر ذلك وارد ان تقوم هذه المجموعات باعتداءات على شبابنا في اماكن تواجدهم وعملهم.
وعليه؛ أصبح واجباً علينا اخذ كافة اجراءات الحيطة والحذر.