المقاومة الفلسطينية: القدس هويتنا ووحدتنا الوطنية وهي المفجر للثورات والانتفاضات
القدس المحتلة – وكالات انباء:- أجبر الشباب المقدسي قوات الاحتلال الصهيوني على إزالة السواتر الحديدية والمتاريس التي أغلق فيها باب العامود في القدس المحتلة. فجر أمس الأثنين
وأفادت مصادر فلسطينية أن الشباب المقدسي تجمعوا قبالة باب العامود وأجبروا جنود الاحتلال على إزالة السواتر الحديدية فيما تعالت الهتافات والتكبيرات.
وتشهد مدينة القدس المحتلة خاصة محيط المسجد القصى انتفاضة عارمة ومواجهات شديدة لليلة الخامسة على التوالي، بسبب ممارسات العدو الصهيوني الغاصب في القدس كان ابرزها قطع اسلاك الكهرباء عن مكبرات الصوت في المسجد الاقصى، والاعتداء على الشبان المقدسين واعتقالهم، بالاضافة الى ممارسات المستوطنين الصهاينة الذين يقتحمون المسجد الاقصى بحماية العدو.
في هذا الاطار اكد الدكتور محمد الهندي مسؤول الدائرة السياسية وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن الكيان الصهيوني قلق مما يجري في القدس المحتلة، كون أن القدس كانت ومازالت هي المفجر للثورات والانتفاضات.
وقال:إن القدس هي هويتنا ووحدتنا الوطنية وعقيدتنا، وتُعبر عن كل ما هو أصيل في هذه الأمة، وهي عاصمة كل أقطار العالم نُسيجها بعظامنا، ووجه تحية إجلال وإكبار لأهلنا في القدس ولكل المرابطين فيها.
ولفت الى أن القدس هي المفجر لكل الثورات والانتفاضات لذلك الاحتلال قلق مما يجري في القدس، وتخشى أن تهتز صورة الكيان المحتل تهتز أمام العالم.
وفي سؤال حول الصواريخ التي أطلقت على الاحتلال من قطاع غزة، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد لقناة الميادين، أن صواريخ غزة هي رسالة واضحة زاد مفعولها لتؤكد أن القدس هي قضية كل الفلسطينيين.
وبين، أن غزة تُحافظ على زخم كبير من المقاومة الشعبية حتى لا يكون هناك فرصة للاحتلال لفرض أجندة أمنية وعسكرية في قطاع غزة .
وبشأن التهدئة في القدس وقطاع غزة، قال الهندي: نحن ندرك أن تل ابيب معنية بتهدئة في القدس، وكانت دوماً تتراجع لأن أهل القدس دايماً يحققون أهدافهم.
واوضح، أن غزة أوصلت رسالتها عبر الصواريخ والقذائف على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وأكدت أنه لا يمكن للمقاومة أن تترك أهلها في القدس.
وشدد على أن "إسرائيل" في مأزق خاصةً أنها تحاول أن تؤثر في العديد من الملفات، من بينها الملف النووي الإيراني، ولا تريد أن تنفجر الأوضاع في الساحة سواء في غزة والقدس والضفة.
من جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحركة حمـاس "اسماعيل هنية" إنه لا هدوء مع الاحتلال إذا استمر بالعدوان على القدس، مبينا اننا أمام فصل جديد ولحظة تاريخية ومحورية، سنواصل الطريق ولن نكتفي بهبة محدودة الزمن.
واضاف: إن شعبنا سيتصدى لكل ما يفعله الاحتلال وما يخطط لهه من تهويد داخل المدينة المقدسة والمواجهة ستكون في إطار أوسع. مشدداً على المواجهة مع الاحتلال ستكون في إطار أوسع، مؤكدا أن القرار هو الاستمرار.
وأوضح إن ما يجري في القدس جزء من سياق سياسي استراتيجي وليس هبة منفصلة عن السياق العام.
كما اكد هنية، ان المقــاومة اليوم أقوى مما كانت عليه، وشعبنا مصمم أن يستمر مهما كانت التضحيات، وهذا عهدنا وميثاقنا.
وتابع : نحن أمام موجة جديدة في 28 رمضان بعد تهديد اقتحام القدس، وهو يوم مفصلي، ولن نستسلم ولن نتراجع، وهبة القدس يجب أن تتواصل.
وشدد قائلا: القدس ليست وحدها ولن تكون، فغزة حاضرة بمقــاومتها وصواريخها لحماية أهلنا في الأقصى المبارك.
الى ذلك أكد الرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أنه لن يقبل بإجراء الانتخابات العامة دون مشاركة القدس وأهلها في الاقتراع المقرر في 26 مايو/ أيار المقبل.
وطالب عباس المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة الإسرائيلية حتى تلتزم بالاتفاقيات المتعلقة بالعملية الانتخابية.