kayhan.ir

رمز الخبر: 130049
تأريخ النشر : 2021April25 - 19:42

مجلة تحليلات العصر الدولية

اتسعت ، السبت، الفعاليات التضامنية مع الشعب اليمني وسط استمرار الحرب والحصار للعام السابع على التوالي و تقارير اممية مخيفة عن الوضع.

وشهدت العواصم الامريكية والبريطانية حراك شعبي جديد، برز بالأضراب عن الطعام الذي ينفذه ناشطون أمام البيت الأبيض منذ أيام وفق ما نقله موقع "تور فريدوم” الذي نقل عن المشاركين في الاضراب عن الطعام قولهم إن استمرار الحرب والحصار الذي تقوده السعودية ناتج عن الدعم الأمريكي لتحالف الحرب على اليمن.

واشار الناشطون إلى أن منع دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة تسبب بحالة من الشلل التام في قطاع الخدمات والبنى التحتية.

هذه التحركات تتزامن مع استعدادات في بريطانيا لمقاضاة الحكومة التي تواصل تغذية الحرب عبر عقد مزيد من صفقات الأسلحة.

وأفادت صحيفة "الجارديان” عن ناشطين في حملة مناهضة بيع الأسلحة للتحالف في اليمن وقلهم إنهم حصلوا على إذ من المحكمة العليا للطعن في قرار الحكومة البريطانية استئناف بيع الأسلحة للسعودية.

ومن المتوقع أن تعقد المحكمة جلسة للنظر في الدعوى الجديدة في غضون اشهر قليلة.

وكانت الحملة نجحت قضائيا بوقف صفقات أسلحة بريطانية للسعودية، لكن الحكومة الجديدة طعنت في الحكم القضائي وتمكنت من الحصول على اذن لتزويد السعودية بالسلاح.

على ذات الصعيد، دعا عضو البرلمان الكندي مانندر سيدو حكومة بلاده لدعم جهود السلام في اليمن واصفا الوضع هناك بـ”الكارثي”.

هذه الأصوات المتصاعدة تتزامن مع تقارير دولية اخرها ما اعلنه مكتب المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث وحذر فيه من تأثير الحرب المستمرة منذ العام 2015 على اكثر من 16 مليون شخص على وشك المجاعة، وتلك تعد امتدادا لسلة تقارير اخرها كشف الأمم المتحدة عن مقتل ما يقارب 230 الف يمني خلال سنوات الحرب السبع.

ورغم أن الفعاليات التضامنية حول العالم لم تهدأ منذ بدء الحرب التي تقودها السعودية، و تأثيرها المحدود في ظل الدعم الكبير الذي تنفقه السعودي في أوساط "اللوبيات الغربية” للتضليل حول ما يجري إلا أن عودتها باتت تؤرق اطراف الحرب على راسهم ما تسمى بـ”الشرعية” والتي اطلق سفيرها في بريطانيا، ياسين سعيد نعمان، من انقلاب مفاجئ في الراي العام الدولي مع رصده ما وصفه تقلب في المواقف داخل المملكة المتحدة تقوده المعارضة ذات التأثير في الراي العام مع تصاعد انتقادها للتحالف وحكومة هادي.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: