kayhan.ir

رمز الخبر: 130001
تأريخ النشر : 2021April24 - 19:58

طهران/كيهان العربي: في اشارة الى ان مسار المفاوضات في فيينا يفقد ايران مواقفها الدقيقة، قال المساعد الاسبق لوزارة الخارجية الايرانية؛ ان الشواهد على الارض لا تتطابق وتوقعات مسؤولي البلاد.

واضاف لاريجاني: والتساؤل المهم هو اي مصير بانتظار هذه المفاوضات؟

فرئيس الجمهورية يرى انه خلال الفترة الباقية للحكومة الحالية، ستفضي المفاوضات الى الغاء كامل للعقوبات الاميركية (الغربية) والتي صرح بها في خطة العمل المشترك، وبالطبع مع عودة اميركا لخطة العمل، كما يؤيد ذلك وزير الخارجية، والى ذلك يشير رئيس منظمة الطاقة الوطنية.

وقال محمد جواد لاريجاني: إن ترجمة هذه التوقعات تعود بمكاسب قيمة للبلد اذ ان فيها الغاء العقوبات ومن جهة عودة اميركا الى خطة العمل المشتركة فيه تقليل لمكانة اميركا الدولية؛ فهي تنسحب يوما ومن ثم تعود من غير اي طلب من احد!

واردف قائلا: الامر المهم وهو ما اغفل عنه دوما، هو المسار المواكب لمفاوضات فيينا؛ ويشمل اميركا والدول الاوروبية وبالتالي اجتماع اميركا بالاعضاء الخمسة في خطة العمل المشترك عدا ايران! فهذا الاجتماع يكشف حقيقة مفاوضات فيينا. فاميركا تسعى لاعلان عودتها الى خطة العمل المشتركةبانها مستغنية عن موافقة ايران! وبعد ان رحب الاعضاء الخمسة بذلك، ستضطر ايران للعزلة! فجميع الحكومات الخمس رحبت بعودة اميركا الى خطة العمل المشتركة، حتى روسيا والصين! ولم يضعوا اي شروط، فالاعتراف باحقية ايران يختلف عن مواكبة هذه الدول لعودة اميركا الى خطة العمل المشتركة.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: