حكومة هنية :على "فتح" اتخاذ قرارات ميدانية في الضفة تدعم المصالحة
غزة – وكالات : أعربت الحكومة الفلسطينية في غزة امس الثلاثاء, عن أملها, أن تتخذ حركة فتح عدة خطوات ميدانية في الضفة الغربية دعماً للمصالحة, على غرار الحكومة في غزة.
وقال الناطق باسم الحكومة المهندس إيهاب الغصين, أن الحكومة اتخذت سلسلة قرارات لدعم أجواء المصالحة, حيث أفرجت اليوم عن 6 معتقلين, وسمحت لصحيفة القدس المحلية بتوزيعها في قطاع غزة.
وأكد الغصين في تصريح متلفز لفضائية الأقصى, استعداد الحكومة لتهيئة الأجواء الايجابية للمصالحة, وتشكيل حكومة الوفاق الوطني.
بدوره قال القيادي في حركة فتح فيصل أبو شهلا, إن الاتصالات بين حركتي حماس وفتح مستمرة, مشيراً إلى زيارة مرتقبة خلال الأيام القادمة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد, لقطاع غزة, لاستكمال مباحثات تشكيل الحكومة.
وانطلقت مباحثات تشكيل الحكومة منذ أيام.
وأوضح أبو شهلا, إن زيارة الأحمد لغزة أعلن عنها السيد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس, مما يؤكد أن الاتصالات بين الطرفيْن مستمرة ولم تنقطع.
من جانبه أكد "نادي الأسير" الفلسطيني أن الخليل شهدت خلال شهر نيسان الماضي، أوسع وأبشع حملات الاعتقال بحق أبناء المحافظة، حيث بلغ عدد المعتقلين خلال هذا الشهر مائة مواطن، وهو أعلى رقم يسجل على مستوى محافظات فلسطين، إضافة الى تمديد اعتقال 35 أسيرًا ترواحت بيت ستة شهور وأربعة شهور.
وقال "نادي الأسير" في الخليل في بيان له إنه، خلال السنوات الأخيرة تصدرت محافظة الخليل أعلى نسبة من المعتقلين وبشكل غير مسبوق ولا تزال الحملة مستمرة، ولم تتوقف حيث لا يمر شهر دون اعتقال أكثر من مائة من أبناء المحافظة.
من جانب اخر اعتبر قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الصهيوني أن "المصالحة بين حماس وفتح جيدة في حال عززت أمن "إسرائيل".
وقال قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال ميكي أدلشتاين، في تصريح لإذاعة الجيش، إن "المصالحة بين حركة حماس وحركة فتح ستكون جيدة لإسرائيل، ويمكن مباركتها في حال عززت الأمن الإسرائيلي، وجعلت الواقع الفلسطيني أفضل".
وأضاف أدلشتاين "في حال ساهمت المصالحة في تعزيز الأمن للإسرائيليين ولم تساهم في الإرهاب فسأسر لها".