امام و خطيب الصحن الحسيني الشريف: آية الله الخامنئي أنقذ أرواح الملايين في العراق
طهران- كيهان العربي: فيما اكد على ضرورة ابلاغ امتنان شيعة العراق واهالي كربلاء بالخصوص لسماحة قائد الثورة الاسلامية، قال امام وخطيب الصحن الحسيني سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني مخاطبا سماحة قائد الثورة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي؛ "لقد أنقذتم ارواح الملايين في العراق وكربلاء...".
فخلال زيارته للعراق التقى الشيخاختري الامين العام للمجمع العالمي لاهل البيت (ع) والوفد المرافق له، التقوا سماحة العلامة السيد مرتضى القزويني، امام وخطيب الصحن الحسيني الشريف، وتباحثوا الاوضاع في العراق.
وفي معرض اعرابه عن امتنانه الوافر لدعم الجمهورية الاسلامية في ايران للعراق لمساعدتها في الحرب على الارهاب التكفيري، قال العلامة القزويني: نرجو ايصال خالص شكرنا لقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي، والمسؤولين الايرانيين، اذ بفضل الدعم الايراني والاسلحة الايرانية تمكنت قواتنا من انقاذ مدن الجنوب من ايدي الوحوش الكاسرة، عصابات داعش الارهابية.
وفي معرض تاكيده على دعم آل سعود والوهابية للارهابيين، قال العلامة القزويني: ان الداعشيين ارادوا ان يهاجموا كربلاء المقدسة من جهتين؛ من الجانب البري، ومن جهة جرف الصخر. فلو كانوا قد وصلوا الى كربلاء لكرروا نفس الجرائم الفجيعة للوهابيين اثناء هجومهم لمرتين على كربلاء المقدسة، ولكن ولله الحمد قامت ايران بالدفاع عنا وحررت جرف الصخر.
وفي توجيهه الخطاب للسيد اختري، فقد قال العلامة الكبير السيد القزويني؛ ارجو ان توصل امتنان شيعة العراق واهالي كربلاء لسماحة قائد الثورة، وقولوا له؛ لقد انقذتم ارواح الملايين في العراق وكربلاء. واقول قولي هذا بعيدا عن اي تملق ومبالغة.
وحول انتصارات محور المقاومة في مختلف الدول في العالم، قال السيد القزويني: اننا نعاصر اليوم شخصية في لبنان كالسيد حسن نصر الله الذي يحوز بدعم ايران، هذه الشخصية تتمتع بالدهاء والحنكة السياسية والشجاعة والعمق.
وان كلامه على قدر من الاهمية والتاثير بحيث يفتح لاي جملة يقولها الف حساب. وفي سوريا ارادت اميركا واسرائيل والحكام العرب اسقاط بشار الاسد الا انهم فشلوا، وهكذا نشهد انتصارات الشيعة في اليمن.