kayhan.ir

رمز الخبر: 129785
تأريخ النشر : 2021April20 - 20:19
مؤكداً استمرار المسار الرائع للمقاومة الذي ارتقى به الشهيد سليماني..

قاآني: جبهات المقاومة تخطو كل يوم خطوة كبيرة في مواجهة أميركا والكيان الصهيوني



* لقد خدم الشهيد حجازي في ساحة المقاومة الدولية بنجاح وكان حضوره مؤثراً فيها

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد قوة القدس العميد اسماعيل قاآني، ان الفقيد العميد محمد حجازي نائب قائد قوة القدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية علمنا تقديم جميع التضحيات من اجل الاسلام، مشيرا الى ان جبهات المقاومة أن جبهات المقاومة تخطو خطوة كبيرة كل يوم في مواجهة أميركا والكيان الصهيوني.

وشدد العميد قاآني خلال مراسم تشييع جثمان العميد حجازي في مدينة اصفهان (وسط البلاد) قائلا: كان الشهيد حجازي من الأشخاص المميزين الذين بدأوا من مدرسة الإمام الصادق (ع) في مجال العلوم وفي مجال الجهاد اينما احتاجه الإسلام، وهذا الرجل الشجاع مع أصدقائه وإخوانه المضحين علمنا تقديم كل التضحيات من أجل الإسلام.

ووصف الشهيد حجازي بانه انموذج للمقاومة، مشيرا، الى انه بدأ مسيرته الجهادية منذ كان في مطلع شبابه في مقارعة نظام الشاه الطاغوتي قبل انتصار الثورة الاسلامية، وبمجرد انتصار الثورة، كان في الطليعة في المجالات الصعبة من محافظة سيستان وبلوجستان (جنوب شرق البلاد) الى مختلف المناطق التي كانت بحاجة إلى الخدمة.

ونوه الى أن الشهيد حجازي كان حاضرا في مختلف مراحل الدفاع المقدس، مضيفا: وجوده في الوحدات العملياتية في مختلف مناطق من قاعدة منتظري الشهادة في أهواز الى جبال كردستان الشاهقة، وكان له دور مؤثر من مقار العمليات الاولية التي تشكلت إبان الحرب إلى مقر عمليات القدس.

واشار قائد قوة القدس الى ان الشهيد حجازي تولى لمدة 10 سنوات قيادة قوات التعبئة التي تعتبر ركيزة اساسية للثورة الاسلامية، وقال: لقد خدم في ساحة المقاومة الدولية بنجاح، وإنصافًا كان حضوره في ساحات المقاومة في الخارج مؤثرًا.

واشار العميد قاآني الى رسالة المواساة التي اصدرها قائد الثورة الاسلامية: ان قائد الثورة وصفه بأنه عاش مجاهدا وصاحب فكر نير، وقلب مفعم بالإيمان الحقيقي ومليء بالدوافع والعزيمة الراسخة والقوة من اجل خدمة الإسلام والثورة الإسلامية.

وشدد على أن طريق الشهيد حجازي في مجال المقاومة لا يزال مستمرا، مضيفا: إن المسار الذي وسعه الشهيد سليماني في مجال المقاومة، كان الشهيد حجازي من السائرين الحقيقيين على هذا المسار، وقد اجتازه بشكل جيد وعلمه للآخرين، وبعون الله سيستمر هذا المسار الرائع للمقاومة، وهذا هو المسار الذي وعد الله به بتحقيق النصر، وسوف يمضي قدمًا بقوة ونجاح كل يوم، والمكان الوحيد الذي يتوقف فيه لتعزيز نشاطه هو تحقيق الحكومة العالمية للإمام المهدي (عج) ولا شيء غير ذلك.

واردف قائد قوة القدس قائلا: اليوم تشاهدون جبهات المقاومة المختلفة من إيران الإسلامية الى لبنان والعراق وسوريا واليمن، حيث تعلم أبناء المقاومة من هذه المدرسة ويقومون بخطوة اساسية كل يوم ضد أعداء الثورة والإسلام وفي مقدمتهم اميركا والكيان الصهيوني المتعطش للدماء، وهذا هو درب المقاومة المشرف الذي سيتواصل بعون الله الى حين تأسيس الحكومة العالمية للامام المهدي (عج).