kayhan.ir

رمز الخبر: 129769
تأريخ النشر : 2021April20 - 20:16



طهران- ارنا:- أكد المتحدث بإسم الحكومة علي ربيعي، أن طهران ليست مستعدة لتقديم اي تنازل خارج اطار الاتفاق النووي، مضيفا ان بالامكان من الناحية الفنية رفع انواع الحظر التي تتعارض مع الاتفاق، وبالتالي احياء هذا الاتفاق بشكل كامل في زمن قصير.

وفي مؤتمره الصحفي الذي عقده امس الثلاثاء عبر الانترنيت قال ربيعي: انه وخلافا لبعض المزاعم فإن الادارة الامريكية قادرة على العودة الى الاتفاق النووي والالتزام بتعهداتها في وقت قصير، ومقابل ذلك ستقوم ايران باختبار مصداقية الموقف الامريكي وتعود الى التزاماتها في اطار الاتفاق .

من جانب آخر تطرق ربيعي الى انتشار الموجة الرابعة من فيروس كورونا مشيرا الى أن الايام الاخيرة شهدت طفرة في عدد ضحايا كورونا في البلاد من حيث الاصابات والوفيات.

واشار الى ان هناك عاملين وراء تفاقم انتشار كورونا في مرحلته الرابعة وهما انتشار الفيروس الجديد المتحور العابر للحدود، وعدم الالتزام بالتعاليم الصحية بالشكل المطلوب.

ودعا ربيعي المواطنين الى التعاطي الجاد مع البروتكولات الصحية والالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وتشديد النظافة الشخصية.

وفي هذا الاطار أكد ربيعي اهتمام الحكومة بتوفير لقاح كورونا ، مشيرا الى الاتفاق مع روسيا لتوريد 60 مليون جرعة من لقاح سبوتنيك الى البلاد ، اضافة الى تكثيف الجهود للتسريع بانتاج اللقاح المشترك بين ايران وكوبا، موضحا ان الاختبار اللقاح سيجري قريبا.

كما بارك المتحدث باسم الحكومة يوم الجيش الذي صادف يوم الاحد الماضي مشيدا بدور الجيش وتضحياته الى جانب قوات حرس الثورة الاسلامية في الدفاع عن البلاد.

واعتبر المتحدث باسم الحكومة اجواء مفاوضات فيينا بين ايران ومجموعة "4+1" بانها ايجابية، واعرب عن تفاؤل حذر تجاه التفاهم لاحياء الاتفاق النووي من جديد لكنه اعتبر في الوقت ذاته ان من المبكر ابداء التفاؤل او التشاؤم ازاء النتيجة النهائية للمفاوضات.

وقال ربيعي حول المفاوضات الجارية في فيينا بين ايران ومجموعة "4+1": اود ان اذكر هنا نقطتين؛ الاولى ان بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمائة كان من الممكن الا يحدث لو كانت اميركا قد عادت الى الاتفاق النووي سريعا ونفذت التزاماتها بصورة كاملة بدلا عن التزام الصمت وتجنب ادانة العمل الارهابي الذي قام به حليفها الاكثر شرا (الكيان الصهيوني).

واضاف: ان النقطة الثانية هي ان اجراءنا هذا (التخصيب بنسبة 60 بالمائة) جاء استنادا للبند 36 من الاتفاق النووي وفي مسار الخطوة الخامسة وفق سياسة خفض الالتزامات وبالامكان التراجع عنها الى مستوى التخصيب المتفق عليه في الاتفاق النووي كالخطوات السابقة في حال التزام الاطراف الاخرى بتعهداتها.

وتابع متحدث الحكومة: اننا مازالنا نقيّم اجواء المفاوضات في فيينا بالايجابية ونحن متفائلون بحذر تجاه التفاهم حول احياء الاتفاق النووي من جديد ولكن من المبكر الان لنعرب عن التفاؤل او التشاؤم ازاء النتيجة النهائية للمشاورات. نحن عازمون على الحصول على التطمينات اللازمة من تنفيذ اوامر قائد الثورة الاسلامية في اطار السياسة الحاسمة المتمثلة بالغاء جميع اجراءات الحظر المنتهكة للاتفاق النووي ومن ثم التحقق من ذلك وبعدها نقوم بالتنفيذ الكامل والسريع لالتزاماتنا في الاتفاق.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: