kayhan.ir

رمز الخبر: 129727
تأريخ النشر : 2021April20 - 20:08
مؤكدا ان العدو يصعد انتهاكاته في الأقصى..

الهيئة المقدسية: المقدسيون يرفضون مساعي الاحتلال في فرض سيادته عليهم

الفدس المجتلة – وكالات : حذر ناصر الهدمي، رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، من خطورة الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، بفعل الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة.

وأكد الهدمي، في حديث مع "المركز الفلسطيني للإعلام" أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الأخيرة، تندرج تحت معركة السيادة على القدس المحتلة عامة والمسجد الأقصى المبارك خاصة، قائلاً: "ما يجرى ميدانياً يؤكد وجود تهديد من الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة واقعية لفرض سيادته على المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف المسؤول المقدسي: "الملاحظ أن ما يجرى في المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات واعتداءات إسرائيلية، يزداد عن كل عام وكل شهر عن سابقه، وسلطات الاحتلال تعمل على فرض السيادة وشرعنتها".

وشدد الهدمي على أن مساعي الاحتلال في فرض سيادته لا يقبلها المقدسيون، ويقاومونها، قائلاً: "هذا الاستعراض حصل عليه الاحتلال بفعل الاعتراف الأمريكي بأن القدس عاصمة لكيانه".

وأردف بالقول: "كل هذه الإجراءات مخالفة للقانون الدولي، والاعتراف الأمريكي لن يعطي الاحتلال شرعية له في فلسطين أو القدس المحتلة".

وتابع: " ان الإجراءات الأخيرة تنتهك المواثيق الدولية وتعتبر اعتداء على حقوق الفلسطينيين والقانون الدولي، الذي يعدّ أن مدينة القدس هي مدينة كاملة لا تقسّم إلى شرقية أو غربية".

واستعرض الهدمي أبرز انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك منها: جلب طاقم مسّاحين ميداني لأخذ قياسات وإجراء مسح في المسجد الأقصى المبارك، رغم وجود وصاية أردنية على المسجد الأقصى، وهذا اعتداء على مهام الأوقاف الإسلامية.

وأضاف: " ان الاحتلال ضاعف من اعتداءاته على موظفي الأوقاف الإسلامية، وزاد في وتيرة الهجمة على الحراس وتهديدهم وابتزازهم، وهدم منازل موظفين، ومنع وصول الطعام إليهم وأعاق تنفيذ مهامهم".

وأكد الهدمي أن ما يقوم به الاحتلال يندرج تحت تصرف العصابات وقطّاع الطرق.

وشدد على أن ما يجرى في منطقة باب العامود يشكّل زيادة في حالة الغليان الشعبي في مدينة القدس المحتلة، قائلاً: "على الاحتلال الإسرائيلي أن يعي أن المدينة المقدسة تغلي ومتوترة جداً، وأن أي تدخلات منه تزيد عن حدها ستؤدي لأحداث أكبر".

من جانب اخر اقتحمت وحدات القمع في سجون الاحتلال صباح امس الثلاثاء، أقسام حركة حماس في سجن "عوفر" وأجرت تدريبات استفزازية.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت أقسام حماس في سجن "عوفر"، وأجرت تدريبات داخلها بشكل استفزازي.

وقال إعلام الأسرى إن حالة من التوتر الشديد تسود سجن "عوفر" والأحداث قابلة للتصعيد ردًّا على اقتحام وحدات القمع.

بدورها أكدت الحركة الأسيرة أن ما حدث في سجن "عوفر" انتهاك واضح لحرمة شهر رمضان الفضيل، واعتداء صارخ على الأسرى، وفق مكتب إعلام الأسرى.

ويتعرض الأسرى في سجن "عوفر" لعمليات قمع مستمرة ومتواصلة، وقرر الأسرى سابقا الذهاب لخطوات احتجاجية قد تصل إلى إضراب تدريجي عن الطعام، بعد فشل الحوار مع إدارة السجن التي رفضت وقف سياسة القمع والتنكيل.

وتواصل إدارة السّجن تهديدها الأسرى بتصعيد عمليات القمع والتفتيش بحقّهم، كما هدّدت بنقل وقمع الهيئات التنظيمية، وذلك رغم جلسات الحوار المتكرّرة التي عقدت على مدار الأسابيع الماضية.