نواب عراقيون يشددون على ضرورة التعجيل باخراج القوات الاجنبية من البلاد
بغداد – وكالات : شدد نواب عراقيون من مختلف الكتل السياسية على ضرورة مضي الحكومة بالاسراع باخراج القوات الاجنبية من العراق، مؤكدين ان واشنطن تسعى وتخطط لاستمرار بقاء قواتها داخل العراق.
وقال النائب العراقي عن كتلة صادقون النيابية فاضل الفتلاوي: ان "البرلمان صوت على اخراج القوات الاجنبية من البلاد، واصبح من البديهي على الحكومة تطبيق هذا القرار، حيث ان حسم هذا الامر مرهون بحوارها مع واشنطن".
من جانب اخر، اكد النائب عن تحالف الفتح محمد كريم، ان "الحكومة ملزمة بقرار البرلمان بشأن اخراج جميع القوات الاجنبية، وتحقيق السيادة الكاملة للعراق بعيدا عن المزايدات في وقت حققت فيه القوات الامنية الامن والاستقرار وتمكنت من دحر الارهاب من دون الحاجة للقوات الاجنبية".
الى ذلك، بين النائب عن ائتلاف دولة القانون كاطع نجمان ان "الكثير من علامات الاستفهام وضعت على الحكومة، وخاصة الوفد التفاوضي مع واشنطن، فيما يتعلق بالقواعد العسكرية داخل العراق وكيفية ادارتها وطبيعة القوات التي تتواجد داخلها".
من جهته بين امر تشكيلات الحشد الشعبي في سنجار محمود الاعرجي، ان بعض الجهات السياسية لايروق لها تواجد الحشد الشعبي في مناطق الاقليات (سنجار)، لافتا الى وجود محاولات لزعزعة الاستقرار في تلك المناطق مع قرب اجراء الانتخابات.
وقال الاعرجي: ان "هناك محاولات لزعزعة الامن والاستقرار في المناطق المحررة، حيث تظهر هذه الافعال مع قرب الانتخابات وتبرز معها النعرات الطائفية".
واضاف: ان " الحشد الشعبي تشكل من مختلف مكونات الشعب وهناك جهات سياسية لايروق لها تواجد الحشد في سنجار او مناطق الاقليات، كونها تنظر بمعيار السياسة والمصلحة الخاصة".
وبين ان "مناطق الاقليات واهاليها لديهم علاقة متينة وقوية مع ابناء الحشد الشعبي، خاصة ان ابناء هذه المناطق من الشبك والتركمان الايزيديين والمسيحيين والمكونات الاخرى ضمن تشكيلات الحشد الحامية للمناطق المذكورة".
واكد ان " الحشد الشعبي باقٍ في مناطق الاقليات لحمايتها وادامة الاستقرار والسلم المجتمعي، مهما كانت التحديات التي تواجهه".
من جانب اخر كشف الناطق باسم المكتب السياسي لعصائب أهل الحق محمود الربيعي، امس الثلاثاء، عن عزم مجلس النواب استضافة وزير المالية علي علاوي ومحافظ البنك المركزي مصطفى غالب تمهيدا لاستجوابهما داخل قبة البرلمان، معتبرا ان استجوابهما بات مطلبا شعبيا.
وقال الربيعي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "كتلة الصادقون طالبت برفض قرار إعادة الاستقطاع الضريبي على الموظفين بالإضافة إلى عودة سعر صرف الدولار إلى سابق عهده”.
واضاف أن "استجواب وزير المالية ومحافظ البنك المركزي بات مطلبا شعبيا وسياسيا”، مشيرا إلى أن "وزير المالية علي علاوي بات الافة الأولى التي تضرب الفقراء”.
ولفت الربيعي إلى أن "وزير المالية ومحافظ البنك المركزي انهكا كاهل المواطن وتسببا له بالدمار دون أي تخطيط مسبق”.
وكانت عضو مجلس النواب منار عبد المطلب دعت في تصريح سابق لـ/المعلومة/، الى اقالة وزير المالية علي علاوي لفشله بادارة الوزارة وتحميله التبعات الاقتصادية المريرة، مؤكدة ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يتحمل المسؤولية كاملة لاصراره على بقاء وزير المالية بمنصيه.
من جانبه رأى المحلل السياسي كامل البياتي، ان اميركا ستفشل بدعمها للارهاب داخل العراق والذي تروم من خلاله ابقاء قواتها في البلاد وضمان عدم الانسحاب، لافتا الى ان واشنطن ستلجأ الى مساومة العراق ماليا بهدف البقاء على اراضيه.
وقال البياتي لـ /المعلومة/، ان "الحكومة ينبغي لها ان تنعش اقتصاد العراق وتبتعد عن الاقتراض الخارجي، كي لايكون ورقة رابحة بيد الجانب الاميركي لتحقيق مصالحه”.
واضاف ان "اميركا تتحرك اليوم لدعم الارهاب من اجل الضغط باتجاه ابقاء قواتها داخل العراق، كما ان انعاشها للارهاب ماهو الا محاولة لاثبات ان العراق مازال يعاني من هذه التنظيمات الاجرامية وهو بحاجة الى القوات الاجنبية لمحاربتها”.
واوضح ان "اميركا ستفشل بمخطط دعم الارهاب في العراق، لكنها قد تلجأ الى مساومة الحكومة ماليا والضغط عليها من خلال القروض والديون المترتبة على العراق، وبهذه المساومة فهي تحاول تحقيق الهدف بابقاء قواتها داخل العراق او الذهاب باتجاه الحصار الاقتصادي”.