نائب رئيس المجلس: اتفاقيات التعاون مع روسيا والصين اقتصادية في الغالب
طهران-فارس:- أشار النائب الأول لرئيس مجلس الشورىالى ان إيران قوية بما يكفي لمعاقبة أعدائها ، وقال: "لقد انتهى زمن الضغوط الاقتصادية على إيران ونطالب باتخاذ إجراءات عملية ضد أي عمل لذلك ، ومن هنا سوف نتخذ إجراءات عملية بقدر الإجراءات التي يتخذها طرفا الاتفاق النووي.
وقال أمير حسين قاضي زاده هاشمي النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإسلامي ، في مقابلة مع سبوتيك بخصوص تحالف الأمن العسكري بين إيران والصين وروسيا ، إن "المذكرة التي وقعناها مع الصين وروسيا اقتصادية في الغالب ولاتتضمن أبعاد ثقافية واجتماعية وعسكرية كبيرة وان تتحول الى تحالف عسكري فهو مسالة اخرى ، ومن الطبيعي أن يناقشها قادة الدول الثلاث."
وقال هاشمي "الآن يمكن للدول (إيران والصين وروسيا) العمل معا اقتصاديا. ومع تقدم الأمور قليلاً ، ربما من خلال التفاوض في إطار الدستور ، يمكننا إنشاء قوة مشتركة ، مثل ما أنشأته دول العالم الناشئة في هذه المعاهدات ومع ذلك ، يجب أن تكون الدول الثلاث مستعدة لذلك ، ولكن بما أننا لم ندخل بعد في مناقشات مع هذه البلدان ، فلا يمكنني تقديم أي توقعات محددة في هذا الصدد."
وشدد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أنه في الخطوة الأولى يجب تطوير التحالفات الاقتصادية ، حتى تصبح الدولتان ثلاث دول ، وقال : "بعد ذلك ، يجب أن نوسع التواصل إلى المجالات الثقافية ثم إلى المجال العسكري."
وقال هاشمي عن الهجوم الإرهابي على موقع نطنز النووي: "ما حدث في الهجوم الإرهابي على موقع نطنز النووي كان يستهدف قدراتنا على التخصيب. على سبيل المثال ، فيما قبل كانت امكانيتنا هي إنتاج 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 3.7. ٪ ولكن الآن يمكن أن تصل هذه السعة إلى 10 أو 15 كجم على سبيل المثال.
وقال "قبل ذلك ، كنا قد وضعنا سقفا للتخصيب بنسبة 20 في المائة ، لكننا الآن نقدم سلاسل إضافية يمكنها تخصيب اليورانيوم إلى أكثر من 60 في المائة".