kayhan.ir

رمز الخبر: 129703
تأريخ النشر : 2021April19 - 19:18

احتجاز سفن الوقود اليمنية.. معاناة إنسانية برسم المجتمع الدولي


قرصنة بحرية مستمرة لسفن المشتقات النفطية، صورة عن الإجرام الذي يمارسه تحالف العدوان بغطاء دولي بحق الملايين من المواطنين، لا يختلف شهر رمضان عن غيره بالنسبة لأولئك، المهم أن تستمر المعاناة وأن توظف كورقة ضغط سياسية وميدانية.

لا تتوقف تأثيرات انقطاع الوقود عند المنشآت الصحية والمؤسسات الخدمية، بل تطال الملايين من اليمنيين في مختلف شؤون حياتهم.

كذلك لا تتوقف المسؤولية عند دول العدوان، إذ تتحمل الأمم المتحدة جزءا من المسؤولية باعتبار الغطاء الذي توفره للحصار، فرغم أنها معنية بالضغط لفتح موانئ الحديدة بناء على اتفاق السويد إلا أنها تواصل سياسة غض الطرف إلا من تصريحات خجولة، وباتت أولويتها في كيفية استنقاذ المرتزقة بمارب بعيدا عن الأزمة التي تصنفها الأكبر عالميا.

لا تخلو البيانات الدولية من الحديث عن الأزمة الإنسانية، وهي بيانات أشبه بمحاولة رفع الحرج، طالما أنها لا تترافق مع خطوات عملية أدناها أن تضغط للسماح لسفن الوقود والغذاء والدواء بالدخول إلى الحديدة دون أية عراقيل.