kayhan.ir

رمز الخبر: 129697
تأريخ النشر : 2021April19 - 19:17



طهران-فارس:- اعلن المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة بان المفاوضات الجارية في فيينا في اطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "4+1" مضت لغاية الان في الطريق الصحيح ولكن لم يتم الوصول الى المرحلة النهائية بعد.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين عبر الفيديو كونفرانس: اننا نمضي في الطريق الصحيح وقد تحقق بعض التقدم لكننا لم نصل المرحلة النهائية بعد. سعينا لتقديم النصوص وطلبنا من الطرف الاخر الدخول سريعا في القضايا المحددة والنصوص المشتركة. كلما تحقق هذه الامر بصورة اسرع فبامكاننا التفكير بالنتيجة بصورة افضل. من المبكر جدا ان نفكر الان به. نحن الان في مرحلة ينبغي فيها التفاوض حول قضايا صعبة. لسنا مستعجلين وان المهم هو تحركنا في اطار توجيهات سماحة قائد الثورة ومصالح الشعب.

وفي الرد على سؤال حول قائمة الحظر المعدة في مفاوضات فيينا وهل ان الاطراف الاخرى قبلت بها قال: تفاصيل المفاوضات في فيينا ربما لا تكون بالصورة التي ذكرتموها. ايران اوضحت وجهات نظرها في اطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بصورة حازمة وفقا لسياسات البلاد.

وردا على سؤال حول المفاوضات الجارية في فيينا قال: ليست لنا اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع اميركا في فيينا. الادارة الاميركية تعلم افضل من غيرها بان ايران نفذت كل اجراءاتها في اطار نصوص الاتفاق النووي وستوقفها جميعها حينما ترفع اميركا كل اجراءات الحظر ونتمكن نحن من التحقق من ذلك.

وحول تصريحات مستشار الامن القومي الاميركي بان واشنطن لن ترفع الحظر ما لم تطمئن الى تنفيذ ايران كل التزاماتها النووية قال خطيب زادة: ان ايران تنجز التخصيب بنسبة 60 بالمائة وفق حاجتها في اطار الاتفاق النووي وان ما قررته ايران كان ردا على العمليات الارهابية في الاراضي الايرانية وجاء مترافقا مع عدم اتخاذ اي خطوة عملية من جانب اميركا والاتحاد الاوروبي والدول الاوروبية والذي يعد نقطة سوداء اخرى في مزاعمهم.

وتابع المتحدث: ان اميركا ليست في الاتفاق النووي الذي انتهكته وان اي عقل سليم يقول بانه على اميركا العودة الى التزاماتها وبعد ان تقوم ايران بالتحقق من ذلك توقف اجراءاتها التعويضية.

واعتبر هواجس الاوروبيين تجاه تخصيب ايران لليورانيوم بنسبة 60 بالمائة بانها تبعث على الخجل وقال: انه على اوروبا ان تعلم بانها بمثل هذه التصريحات تفقد قيمتها لدى الشعب الايراني.

واكد متحدث الخارجية بانه ليس من المقرر ان يكون هنالك اتفاق جديد الى جانب الاتفاق النووي وقال: على اميركا رفع كل اجراءات الحظر ومن ثم يتم التحقق من ذلك وحينها يمكنها الحضور في اطار الاتفاق النووي. اميركا الان وراء ابواب اللجنة المشتركة.

واضاف: اننا لم ننس الخسائر التي الحقتها اميركا بنا وهي قابلة للنقاش في مكانها. لو ارادت اميركا العودة الى التزاماتها فليس ذلك بالقرار الصعب.

وتابع خطيب زادة: للاسف لم تكن اوروبا فقط شريكا لانتهاك الاتفاق النووي من قبل اميركا بل شهدنا منها ايضا معايير مزدوجة مؤذية. على اوروبا ان تعلم بانها لن تكتسب القدرة بمثل هذه التبجحات بل هي تفقد قيمتها لدى الشعب الايراني وتقلل من تاثيرها في المفاوضات.

وقال: ان طريقنا واضح وقانوني و(تجري الانشطة النووية) تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي اطار التزامات اتفاقية الضمانات، وعلى الجميع الالتفات الى هذه النقطة.

وفي الرد على سؤال حول العمل الارهابي الاخير في منشاة نطنز للتخصيب قال: اسمحوا بان تتناول المؤسسات المعنية الابعاد الامنية والاستخبارية للحادث الارهابي في نطنز. كان هذا العمل الارهابي ارهابا نوويا سافرا. ايران ستتابع هذه القضية بكل ابعادها.

كما اعلن خطيب زادة بان ايران رحبت بالحوار مع السعودية دوما وترى ذلك بانه يصب في مصلحة شعبي البلدين والسلام والاستقرار الاقليمي.

وقال خطيب زادة ردا على سؤال حول ما ورد من انباء بحصول محادثات ايرانية سعودية في بغداد: لقد اطلعنا نحن ايضا على التقارير الاعلامية والصحفية المنشورة. تم نشر اقوال متناقضة. ايران رحبت دوما بالحوار مع المملكة العربية السعودية وترى ذلك بانه يصب في مصلحة شعبي البلدين والسلام والاستقرار الاقليمي وسيستمر هذا الامر.

وحول زيارة مستشار الامن الوطني العراقي قاسم الاعرجي الى طهران في الاسبوع الماضي وبشان ما قيل بانها جاءت في اطار الاخبار المطروحة بشان المحادثات بين ايران والسعودية قال: ينبغي تجنب مثل هذه التكهنات الاعلامية. العلاقات بين ايران والعراق استراتيجية في مختلف المستويات وتتم زيارات منتظمة بين مسؤولي البلدين. كانت هنالك خلال الشهرين الاخيرين العشرات من الزيارات المتبادلة بين كبار مسؤولي ووزراء البلدين وان مشاوراتنا وثيقة جدا.كان السيد شمخاني (امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني) هو المستضيف في هذه الزيارة وكان له (مستشار الامن الوطني العراقي) محادثات مع السيد ظريف ايضا.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: