جمعية الوفاق البحرينية تطالب بتحقيقٍ أممي بوقوع اعتداءات بحق معتقلي الرأي في سجن "جو"
* أقرباء السجناء ينفذون في ضواحي العاصمة المنامة وقفات للمطالبة بالإفراج عن أفراد عائلاتهم
كيهان العربي - خاص:- أكّدت جمعية الوفاق الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين وقوع اعتداءات بحق معتقلي الرأي في سجنِ "جو" جنوب شرقي البلاد.
وأوضحت الوفاق في بيانٍ لها أن فرقاً من قوات النظام قامت بهجوم عنيف ضد معتقلي الرأي في سجن "جو" بعد رفضهم واقعهم السيئ.
وأشارت الى أن المعتقلين تعرضوا لضرب مبرح بالهراوات أدَّى الى إصابات دامية.
وفيما طالبت الجمعية بالسماح لجهة دولية مستقلة ومحايدة بالتحقيق في ما حدث، وقد نفذ أقرباء السجناء في ضواحي العاصمة المنامة وقفات للمطالبة بالإفراج عن أفراد عائلاتهم.
وطالبت الوفاق، التي حلتها السلطات بحكم قضائي في فبراير/شباط 2018، بـ"السماح لجهة مستقلة ومحايدة أممية بالتحقيق" فيما حدث في السجن.
ورداً على ذلك، ادعت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، بأن "عدداً محدوداً (لم تذكر رقماً) من النزلاء قاموا على مدار الأيام الماضية داخل (جو) بإغلاق الممرات، ورفضوا دخول العنابر، وعطلوا الخدمات المقدمة ومن بينها الاتصالات والرعاية الصحية لنزلاء آخرين".
وأضافت أنه "تم إنذار النزلاء المخالفين ودعوتهم للالتزام بالقانون، وهو ما لم يستجيبوا له، ما استدعى، لاتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة بحقهم (لم تذكرها) وإخطار النيابة".
يذكر أن الاعتصامات مستمرة في مختلف مناطق البحرين تطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي وخاصة بعد الاعتداء على المعتقلين في سجن جو المركزي.
وقال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير البحريني، أنه تتسارع الأخبار العاجلة الخطرة عن تعرّض المعتقلين السياسيّين في سجن جوّ المركزيّ إلى الضرب الوحشيّ على أيدي أعداد كبيرة من قوّات مرتزقة النظام البحريني.
وكشف بيانها عن تعرّض المعتقلين السياسيّين في سجن جوّ المركزيّ الى الضرب الوحشيّ على أيدي أعداد كبيرة من قوّات مرتزقة النظام الأمنيّة الذين اقتحموا مبنيَي 12 و13 بقيادة نقيبَي النظام المعذّبين «أحمد العمادي ومحمد عبد الحميد معروف» ما أسفر عن إصابات جسديّة خطيرة بين المعتقلين الصائمين، وأخبار عن وصول بعضها إلى حالات نزف دماء بينهم إثر هذا الاعتداء المفاجئ الغادر، وما زالت الأخبار منقطعة عن عشرات منهم بعد أن تمّ نقلهم إلى مكان مجهول وسط حالة ذعر وقلق شديد بين الأهالي.
واشار ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير ان هذه الجريمة الجبانة جرت أمام أنظار المسؤولين والكاميرات في سجن جوّ، ويتحمّل مسؤوليّتها ومسؤوليّة حياة المعتقلين وزير داخليّة النظام بصفة شخصيّة، فهي واضحة وضوح الشمس أنّها انتقام من الحملة الشعبيّة للإفراج عن سجناء البحرين التي وصل مداها الى المجتمع الدوليّ.
واكد أنّ هذا الاعتداء السافر والجبان في شهر رمضان المبارك على السجناء السياسيّين لن يسكت صوتهم، ولن يوقف حراك الشعب وذوييهم خارج السجون حتى يتمّ الإفراج عنهم جميعًا، كما على المجتمع الدوليّ الصامت عن جرائم حكّام آل خليفة أن يتدخّل فورًا لإنقاذ حياة السجناء خاصةً أنّ جائحة كورونا قد وصلت بفعل فاعل وعن عمد إليهم في سجون مكتظّة لا تحتوي على أبسط معايير السلامة.
ودعا الائتلاف رأس النظام ووزير داخليّته إلى وقف هذا الاعتداء الجبان على هؤلاء الأسرى والكشف الفوريّ عن الباقين الذين نقلوا إلى جهة مجهولة ونحمّلهما كامل المسؤوليّة عن سلامتهم.