kayhan.ir

رمز الخبر: 129604
تأريخ النشر : 2021April18 - 19:49
مؤكدا ان "داعش" عدو لكل الاطياف العراقية..

"الفتح" : الوجود الاميركي يطيل عمر التنظيمات الارهابية في العراق


*فصائل المقاومة العراقية: مااتفق عليه الكاظمي مع الاميركييين من دون جداول رسمية للانسحاب لم يكن سوى "خدعة"

*البياتي: وجود القوات الاجنبية في العراق ابرز عوامل عدم "استقراره”

*خبير امني: هجمات الارهاب الاخيرة على مواقع الحشد في نينوى وكركوك محاولة لابقاء القوات الاجنبية داخل العراق

بغداد – وكالات: اكد القيادي في تحالف الفتح محمد البياتي، امس الاحد، ان الوجود الامريكي في العراق يسهم في اطالة عمر التنظيمات الارهابية.

وقال البياتي في تصريح لـ/ المعلومة/،ان” داعش الارهابي عدو لكل الاطياف العراقية وما ارتكبه من مجازر بشعة في المناطق التي اجتاحها خير دليل مؤكدا بانه لولا الوجود الامريكي لتمكن الحشد الشعبي وبقية التشكيلات الامنية من القضاء على التنظيم وحسم المعركة معه مبكرا”.

واضاف البياتي،انه” راينا خلال جولاتنا مع القوات الامنية والحشد الشعبي بان هناك دعم امريكي واضح لداعش وتنظيمات ارهابية اخرى سواء في العراق وبلدان اخرى مؤكدا بان الدعم لايزال مستمر للتنظيم وهذا سر نشاط خلاياه النائمة بين فترة واخرى”.

ولاتزال خلايا داعش تنشط في بعض المحافظات وتنفذ هجمات ضد القوات الامنية والمدنيين ما يؤدي الى سقوط ضحايا”

واعتبرت فصائل المقاومة العراقية انه ماتفق عليه الكاظمي مع الاميركيين بحيث لا توجد خطوات محددة ولا جداول زمنية للانسحاب ولا تغيير حقيقي في وضع قوات التحالف، لم تكن سوى "خدعة".

وذكر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن الحكومة العراقية تتظاهر بانها تعمل على تسريع عملية تحديد جدول زمني لسحب القوات الاميركية من العراق، في إطار محاولة لسحب البساط من تحت اقدام المقاومة وتوفير بعض الهدوء قبل الانتخابات البرلمانية في تشرين الاول المقبل.

وأشار الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز؛ الى الهجوم الجديد الذي تعرض له مطار اربيل مساء الأربعاء الماضي بواسطة طائرة "درون"، والذي لم يوقع اصابات، لكنه أثار الكثير من الضجة.

من جهة اخرى اكد القيادي في تحالف الفتح محمد البياتي، بان وجود القوات الاجنبية في العراق ابرز عوامل عدم استقراره.

وقال البياتي في حديث لـ/ المعلومة/،ان” وجود القوات الاجنبية في العراق مرفوض واغلب مكوناته لاترغب بها وهي تعبر عن ذلك بشكل واضح بين الحين والاخر”.

واضاف البياتي،ان” وجود القوات الاجنبية اهم عوامل عدم الاستقرار في العراق وهذا امر لايختلف عليه اثنان مؤكدا بان قرار مجلس النواب بخروج تلك القوات جاء من تعبير عن موقف وطني وتاكيد بان على ان تلك القوات تلعب دور سلبي في الاطار الامني”.

من جهته رأى الخبير الامني العراقي علي الوائلي، ان الهجمات الارهابية على مواقع الحشد الشعبي في نينوى وكركوك، ماهي الا محاولة اميركية لابقاء القوات الاجنبية داخل العراق.

وقال الوائلي، ان "الهجمات التي طالت الحشد الشعبي في نينوى وكركوك تقف خلفها اهداف اميركية، ومن المرجح ان تكون باقي معسكرات الحشد والقوات الامنية تحت التهديد في الايام المقبلة".

واضاف ان "اميركا تدعم الارهاب وتحاول اعادة تنشيطه من جديد بعد ان فقد معظم اذرعه ومصادر تمويله، حيث يأتي الدعم الاميركي لهذه العناصر من اجل ايصال رسالة للمجتمع الدولي ان وجود القوات الاجنبية في العراق هو صمام امان للعالم بأسره وسيعود الارهاب في حال خروج تلك القوات من البلاد".

وبين ان "القوات الامنية ينبغي ان تفعل الجهد الاستخباري وتعتمد اساليب تكنولوجية من كاميرات مراقبة على ابراج عالية واجهزة رصد من اجل معرفة المنطقة التي تنطلق منها قذائف الارهابيين وكذلك رصد اي تحرك لهم".

من جانب اخر اكد رئيس كتلة بيارق الخير النيابية النائب محمد الخالدي، بان ظروف العراق غير مهيأة لاجراء انتخابات مبكرة في تشرين الاول المقبل.

وقال الخالدي في حديث لـ/ المعلومة/،اننا” نؤمن بان الانتخابات المبكرة ربما تكون نافذة لمتغيرات كبيرة في المشهد السياسي العراقي تدفع الى تصحيح بوصلته واعطاء زخم اكبر للاستقرار لكن ان جرت بشفافية عالية دون اي خروقات وسط مشاركة شعبية كبيرة من كل الاطياف دون استثناء في اختيار ممثليهم”.

واضاف الخالدي،ان” الحقيقة التي يجب يعرفها الراي العام بان ظروف العراق غير مهيأة لاجراء انتخابات مبكرة في تشرين الاول القادم لاسباب متعددة في ظل وجود ثغرات كبيرة وخطيرة في قانون الانتخابات كما اجراءها دون اعتماد كلي وشامل للبطاقة البايومترية سيعرضها للتشكيك”.