صنعاء: سلام للجميع أو لا سلام وبعض الدعوات الدولية تمنح السلام لدول العدوان وتمنعه عن اليمن
* عشرات القتلى والجرحى والأسرى في صفوف مرتزقة العدوان بينهم قيادي وسودانيون وغنم معدات
* تواصل المواجهات الدامية بين القوات اليمنية المشتركة ومرتزقة هادي في منطقتي الدُّشُوش ونخلاء شمالي غرب مأرب
كيهان العربي – خاص:- كشف رئيس الوفد اليمني الوطني محمد عبدالسلام انتقائية بعض الجهات الدولية التي تقدم تصورا انتقائيا للسلام بمنحه لدول العدوان ومنعه عن اليمن.
وقال عبدالسلام لصحيفتنا، إما سلام للجميع أو لا سلام، والدعوات الصادرة من بعض الجهات الدولية تقدم تصورا انتقائيا عن السلام بمنحه لدول العدوان ومنعه عن اليمن".
واضاف: لم نلحظ بعد أي جدية لوقف العدوان، وأي دعوة للسلام لا نعتبرها جادة ما لم تتضمن رفع الحصار كليا.
ميدانياً، شنت القوات اليمنية المشتركة عملية هجومية نوعية على مواقع يتمركز فيها عدد من مرتزقة العدو السعودي من اعضاء الجيش السوداني غرب حرض.
واستمرت العملية الهجومية 3 ساعات، واتخذت مسارين، وتم خلالها السيطرة على عدد من المواقع التي كانت تحت سيطرة المرتزقة.
كما تم خلال العملية الهجومية، قتل وجرح العشرات من المرتزقة السودانيين التابعية لتحالف العدوان السعودي الاميركي، موثقا الإعلام الحربي عدد من جثثهم.
وأظهرت المشاهد سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقع وتحصينات للمرتزقة من القوات السودانية في منطقة الراكب بمديرية حَرَض إثر عملية هجومية للجيش اليمني انطلقت من محورين شهدا مواجهات عنيفة مع المرتزقة من الجيش السوداني، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الجيش السوداني بالإضافة إلى استيلاء الجيش واللجان على أسلحة متنوعة في المواقع التي فرت منها القوات السودانية في جبهة حَرَض الحدودية.
وكسرت قوات الجيش واللجان الشعبية زحفا واسعا لمرتزقة العدوان السعودي الاميركي الاماراتي في جبهة الطوير بالكدحة في محافظة تعز .
وأكد مصدر عسكري لصحيفتنا، مصرع وجرح عدد كبير مرتزقة العدوان لاتزال جثث العديد منهم ملقاة في الشعاب، لافتا الى انه تم حصار آخرين بينما فر الباقون لانقاذ أنفسهم.
كما لقي القيادي المرتزق لقوى العدوان العميد يسلم الشروب رئيس أركان اللواء 11 صاعقة التابع لقوى العدوان السعودي الاميركي الاماراتي في عدن في ظروف غامضة.
وتأتي هذه الحادثة في اطار التصفيات الحاصلة بين قوى العدوان في المناطق الواقعة تحت الاحتلال.
في الاطار ذاته نفذ سلاح الجو المسير اليمني هجوما على قاعدة الملك خالد الجوية في عسير ردا على استمرار العدوان السعودي الأميركي والحصار على اليمن.
وقالت القوة الجوية اليمنية في بيان مقتضب "نفذ سلاح الجو المسير عملية هجومية على قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بطائرة مسيرة نوع قاصف 2K استهدفت هدفا عسكريا حساسا"، مؤكدا أن الإصابة دقيقة بفضل الله.
واشارت الى أن هذا الاستهداف يأتي ردا على تصعيد العدوان والحصار المتواصل على بلدنا.
إلى ذلك، تتواصل المواجهات الدامية بين القوات اليمنية المشتركة من جهة وقوات الهارب هادي المسنودة بطائرات العدوان السعودي في منطقتي الدُّشُوش ونخلاء شمالي غرب محافظة مأرب، وفي منطقة جبل البَلَق الشمالي بمديرية صِرواح غربي المحافظة.
وشنت طائرات التحالف السعودي خلال الساعات الأخيرة سلسلة غارات على مديريتي صِرواح ومَدْغِل الجِدْعان لإسناد قوات الرئيس هادي في صد العمليات الهجومية للجيش، كذلك دارت مواجهات مماثلة بين الطرفين في منطقة حيد آل أحمد بمديرية جبل مُراد جنوب المحافظة نفسها شمال شرق اليمن.
بالتزامن، تجددت المواجهات بين الجيش اليمني من جهة والقوات المشتركة التابعة للتحالف السعودي بمنطقة الفاخر في جبهة مُرَيْس في مديرية قَعْطَبَة شمالي محافظة الضالع جنوب اليمن.
وفي محافظة الحُدَيْدَة الساحلية، أفاد مصدر عسكري في حكومة صنعاء، برصد 219 خرقاً جديداً لقوات التحالف السعودي في جبهات الحُدَيْدَة خلال الساعات ال24 الماضية، بينها استحداث تحصينات قتالية في التُّحَيْتا و 6 غارات للطائرات التجسسية على الفازة جنوب المحافظة.
المصدر أوضح بأن خروقات القوات المتعددة للتحالف السعودي لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة منذ الـ 18 من كانون الأول/ديسمبر 2018م، شملت قصف مناطق سيطرة الجيش واللجان في الحُدَيْدَة ب154 قذيفة مدفعية.