kayhan.ir

رمز الخبر: 129587
تأريخ النشر : 2021April17 - 20:01
فيما الاوضاع لا تزال متوترة في مدينة مينيابوليس واعتقال العديد من الشخاص..

اضطرابات وتظاهرات تجتاح شيكاغو بعد مقتل صبي برصاص الشرطة الأميركية



* المتظاهرون يطالبون بوقف إرهاب الشرطة العنصري الذي يتعرّض له الأميركيون الأفارقة والمهاجرون

واشنطن – وكالات انباء:- تشهد شوارع مدينة شيكاغو اضطرابات وتظاهرات حاشدة منذ مساء الجمعة تنديداً بعنف الشرطة الاميركية العنصرية، حيث رفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف إرهاب الشرطة العنصري الذي يتعرّض له الأميركيون الأفارقة والمهاجرون، في مسيرة سادها الهدوء مع حلول الليل.

واندلعت التظاهرات بعد نشر مشاهد لمقتل فتى لم يتجاوز عمره الثلاث عشرة عاماً خلال ملاحقته من قبل الشرطة، وحينما انصاع الفتى لنداءات الشرطة بالتوقف تمّ اطلاق النار عليه.

وأظهر المقطع المصور الذي تبلغ مدته تسع دقائق، والذي سجلته كاميرا مثبتة في بدلة رجل الشرطة، إريك ستيلمان، البالغ من العمر 34 عاما، أظهر ستيلمان وهو يطارد ويطلق النار على توليدو في 29 مارس صباحا في حي ليتل فيليدج الذي يقطنه عدد كبير من الأميركيين المكسيكيين.

ولا يبدو أن الصبي كان يحمل سلاحاً في الوقت الذي تمّ إطلاق النار عليه خلاله، لكن الفيديو يظهر رجال الشرطة وهم يكتشفون مسدساً بالقرب من المكان الذي سقط فيه، ذكر شهود عيان أنه من عمل افراد الشرطة.

وقبل وقت قصير من نشر الفيديو، عقدت عمدة شيكاغو "لوري لايتفوت"، مؤتمراً صحفياً، وصفت فيه اللقطات بأنها "مؤلمة". وقالت "ببساطة، لقد خذلنا آدم .. ولا يسعنا أن نخذل شاباً آخر في مدينتنا".

وحثت العمدة لايتفوت الجمهور على التزام الهدوء حتى يتمكن المجلس من استكمال تحقيق، كما ناشدت عائلة توليدو التزام الهدوء.

وقال رئيس بلدية المدينة "نحن نعيش في مدينة أصيبت بصدمة بسبب تاريخ طويل من عنف الشرطة وسوء سلوكها .. لذا، في حين أننا لا نملك المعلومات الكافية لنكون القاضي وهيئة المحلفين في هذا الوضع بالذات، فمن المفهوم بالتأكيد أسباب شعور الكثير من سكاننا بأن كل موجة الغضب والألم مألوفة للغاية".

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مدينة شيكاغو، وباقي الولايات الأميركية لعنف الشرطة في البلاد.

هذا ولا تزال الأوضاع متوترة في مدينة مينيابوليس الأميركية بعد اضطرابات وتظاهرات شعبية صاخبة منددة بالعنصرية الارهابية للشرطة ضد الملونين.

هذا واستقالت الشرطية التي قتلت شاباً أسود يستقل سيارته بالرصاص في إحدى ضواحي مدينة مينيابوليس الأميركية، عندما أطلقت الرصاص من مسدسها أثناء مشكلة في إشارة مرورية، وقائد شرطة المدينة، الذي وصف عملية القتل بأنها حادث يوم الثلاثاء، عقب اضطرابات مدنية استمرت على مدار ليلتين.

وقال رئيس بلدية بروكلين سنتر، المتاخمة لأكبر مدن ولاية مينيسوتا، إن الاثنين تقدما بالاستقالة عقب يوم من تصريحات قائد الشرطة خلال إفادة صحافية قال فيها إن الشرطية التي قتلت دوانتي رايت، (20 عاما)، يوم الأحد بدا أنها سحبت مسدسها بطريق الخطأ بدلا من الصاعق الكهربائي.

وأضاف رئيس بلدية بروكلين سنتر، مايك إليوت، للصحافيين أن مجلس المدينة أصدر قرارا يطالب بفصل الاثنين، وهما قائد شرطة تيم جانون والشرطية المتسببة في الواقعة وهي كيم بوتر والتي خدمت على مدار 26 عاما، من العمل بالشرطة.

وجاءت تلك الخطوة عقب احتجاجات واشتباكات بين المحتجين والشرطة على مدار ليلتين في بروكلين سنتر، التي تشكل جزءاً من منطقة تمر بتوتر شديد بسبب المحاكمة الجارية لديريك شوفين، الشرطي السابق في مينيابوليس والمتهم بقتل جورج فلويد في مايو/ أيار من العام الماضي.

وبات فلويد (46 عاماً)، الذي توفي بعدما جثم شوفين بركبته على رقبته في الشارع، وجها للحركة الوطنية ضد الظلم العنصري وعنف الشرطة مع اجتياح الاحتجاجات على مقتله الولايات المتحدة الصيف الماضي في خضم جائحة كورونا.

وعلى النقيض، أُلقي القبض على بعض الأشخاص خلال ليلتي الأحد والاثنين وسط أعمال متفرقة ومظاهرات صاخبة أطلقت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين الذين ألقوا الزجاجات والمقذوفات الأخرى.