طهران تنتقد ازدواجية الدول الغربية تجاه اسلحة الدمار الشامل
طهران-فارس:- انتقد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الدائم لدى منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي، ازدواجية الدول الغربية الاعضاء في مجلس الامن الدولي تجاه اسلحة الدمار الشامل، مؤكدا على انهاء استغلال قضية عدم انتشار هذه الاسلحة كاداة ضد بعض الدول.
جاء ذلك في كلمة القاها تخت روانجي خلال الاجتماع غير الرسمي لمجلس الامن الدولي الذي عقد حول حفظ اقتدار انظمة عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل.
واضاف مندوب ايران لدى الامم المتحدة: ان عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل هدف انساني يستغل كاداة ضغط ضد الدول الاخرى ويجب انهاء هذا الوضع.
وتابع تخت روانجي: ان اقتدار هذه الانظمة ومكانة المؤسسات الدولية المعنية خلال العقود الماضية قد تم اضعافها وخلق التحدي امامها بصورة جدية وفي غالب الحالات لم يجر هذا الامر من قبل الذين يسعون وراء تطوير اسلحة الدمار الشامل بل من قبل اولئك الذين استغلوا انظمة عدم الانتشار لتحقيق مصالحهم.
واشار مندوب ايران الى استخدام نظام البعث العراقي للاسلحة الكيمياوية في هجماته على ايران خلال فترة الحرب المفروضة (1980-1988) والتي اسفرت عن مصرع الالاف من الايرانيين وكذلك العراقيين وقال: ان مجلس الامن الدولي التزم الصمت المطبق كما تكرر سلوك هذا المجلس مرة اخرى حينما تعرض العراق للهجوم من قبل الدول الغربية على اساس مزاعم خاطئة تماما تتعلق باسلحة الدمار الشامل.
واضاف تخت روانجي: ان مجلس الامن الدولي التزم الصمت مرة اخرى خلال الاعوام الاخيرة حينما فرضت بعض القوى الدولية ضغوطا شديدة على سوريا، لتحقيق مصالحها اللامشروعة عبر استغلال معاهدة حظر الاسلحة الكيمياوية ومنظمة حظر الاسلحة الكيمياوية.
وتابع قائلا: ان ايران تعرضت لضغوط غير مسبوقة من قبل منظمة الامم المتحدة عام 2016 فقط بسبب ازمة مصطنعة من قبل بعض القوى الغربية بذريعة ما يسمى بهواجس الانتشار النووي حول البرنامج النووي السلمي الايراني الا ان الكيان الصهيوني الذي انتج مختلف انواع اسلحة الدمار الشامل ويمتنع عن الانضمام للمعاهدات الدولية ذات الصلة بحظر هذه الاسلحة لا تتم مؤاخذته من قبل مجلس الامن الدولي لانه مدعوم من قبل اميركا.
واضاف: ان اقتدار انظمة عدم الانتشار النووي ومكانة المنظمات ذات الصلة لا تحفظ بصورة آلية وبعدم الاهتمام بهذه الحقائق المرة، وان الضمانة المطلقة لها هو الفرض الصارم لمبادئ عدم الانتشار على الجميع في كل الازمنة وتحت اي ظروف كانت والاهم من كل ذلك من دون استغلال هذه المبادئ او التسييس او التمييز في تنفيذها وكذلك الحيادية والانشطة المهنية للمؤسسات متعددة الاطراف ذات الصلة.