kayhan.ir

رمز الخبر: 129535
تأريخ النشر : 2021April17 - 19:40
تعزيزات للجيش السوريّ باتجاه محاور البادية..

روسيا تحذر من تكرار سيناريو العراق عام 2003 في سوريا

*اشتباكات عنيفة بين الجماعات المسلحة في مدينة رأس العين السورية

موسكو- وكالات:- حذرت روسيا من تكرار اميركا لسيناريو العراق عام 2003 مرة اخرى في سوريا.

واعتبرت روسيا أن الاتهامات الموجهة إلى سوريا باستخدام أسلحة كيميائية تذكر بقضية العراق منذ 18 سنة، محذرة من تكرار السيناريو الذي تم تطبيقه آنذاك.

وأشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن الدولي دعت روسيا إلى عقده من أجل مناقشة قضية الضغط السياسي على الدول النامية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى كلمة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، كولين باول، التي ألقاها في فبراير 2003.

وأعاد نيبينزيا إلى الأذهان أن باول "كان يصف وصفا حيا الجرائم المروعة للنظام العراقي وانتهاكاته لنظام منع انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وتابع المندوب الروسي: "أعتقد أنه لا ضرورة للتذكير بأنه حتى الأطراف التي شاركت مباشرة في هذه الفبركة اعترفت بأنه لم يكن في العراق أي أسلحة للدمار الشامل".

ميدانيا شهدت ساعات امس السبت، جهوداً عملياتيًة مكثفة للطيران الحربي الروسي، إثر عمليات رصد جوالة وبنك أهداف لآليات ومقار تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي على طول محاور باديتي حماة والرقة شمال منطقة التنف شرقي سوريا.

وأكد مصدر ميدانيّ رفيع المستوى، أن طائرات الاستطلاع الروسيّة رصدت سلسلة من المقار الصحراوية التابعة لتنظيم «داعش»، إضافة إلى عربات دفع رباعي كانت تتنقل بين محوري جبل البشري جنوب الرقة، ومنطقة أثريا أقصى بادية حماة الشرقية.

وتابع المصدر، أن الجيش السوري أرسل المزيد من التعزيزات العسكرية خلال الساعات القليلة الماضية باتجاه محاور البادية السورية، وذلك في إطار استكمال عمليات التمشيط التي بدأها منذ حوالي الشهرين، بدعم من القوات الجوية الروسية.

هذا ووقعت اشتباكات وصفت بالعنيفة، بين الجماعات المسلحة الموالية لتركيا وشملت جماعة "صقور الشمال” من جانب، ومجموعة أخرى تابعة لفصيل "السلطان مراد” من جانب آخر، وذلك ضمن مدينة رأس العين (سري كانييه)، بريف الحسكة.

وقال ما يسمى المرصد السوري الذي يقع مقره المركزي في لندن انه جرى استخدام الرشاشات الثقيلة في الاشتباكات، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، دون معلومات عن أسباب الخلاف.