رد موسكو على عقوبات بايدن العدوانية
توتر غير مسبوق في العلاقات الامريكية الروسية عقب اعلان ادارة الرئيس الامريكي جو بايدن فرض عقوبات مالية قاسية على موسكو وطرد عشرة من دبلوماسييها في خطوة هي الأقسى منذ طرد العديد من الدبلوماسيين الروس في نهاية ولاية باراك أوباما.
البيت الأبيض اكد ايضا في بيان انّ الرئيس بايدن وقّع مرسوما أتبعه بعقوبات فورية تتيح معاقبة روسيا مجددا بشكل يؤدّي إلى عواقب استراتيجية واقتصادية إذا واصلت أو شجعت تصعيد أعمالها المزعزعة للاستقرار الدولي.
وفي إطار هذا المرسوم، منعت وزارة الخزانة المصارف الأميركية من شراء سندات خزينة تصدرها روسيا منتصف حزيران/يونيو المقبل، وفرضت عقوبات على ست شركات تكنولوجيا روسية متهمة بدعم أنشطة القرصنة للاستخبارات الروسية، كما فرضت عقوبات على اثنين وثلاثين كيانا وفردًا روسيا بتهمة محاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وكذلك الخارجية الأميركية طردت عشرة مسؤولين يعملون في السفارة الروسية بتهمة انتماء بعضهم لأجهزة الاستخبارات الروسية، واتهمت السلطات الروسية بعرض مكافآت على طالبان لمهاجمة جنود أميركيين أو أجانب في أفغانستان.