'جيزان الان'.. 'آرامكو' تلتهمها صواريخ ومسيرات أنصار الله
انتشر صباح يوم الخميس في اليمن وفي السعودية وسم (#جيزان_الان) وذلك اثر اعلان اليمن استهدافه بهجوم مشترك بـ"11 صاروخا وطائرة مُسيّرة"شركة #أرامكو ومنصات #باتريوت وأهدافا حساسة في #جيزان بالسعودية.
جاء في البيان الذي اعلنه متحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع فجر يوم الخميس، أن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير نفذا عملية هجومية مشتركة بـ 11 صاروخا وطائرة مسيرة استهدفت شركة أرامكو ومنصات الباتريوت وأهدافا حساسة في جيزان.
وأوضح العميد سريع في سلسلة تغريدات على حسابه بتوتير أن استهداف شركة أرامكو وأهدافا أخرى تم بسبعة صواريخ نوع سعير وبدر وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله ونتج عنها اشتعال حرائق كبيرة في شركة أرامكو.
وأردف أنه تم استهداف مخازن وقواعد الباتريوت بأربع طائرات مسيرة نوع صماد3 وقاصف 2k، مشيرا إلى أن الإصابة كانت دقيقة.
ولفت إلى أن هذا الاستهداف يأتي ردا على تصعيد العدوان واستمرار الحصار وجرائمه المتواصلة والتي كان آخرها جريمة الأمس بصعدة.
وقال: نعد النظام السعودي بعمليات أوسع وأكبر إذا استمر في عدوانه وحصاره على بلدنا.
في المقابل، فان السعودية المبتدئة بالعدوان علىؤ اليمن منذ اكثر 6 سنوات تنفيذا لأوامر واجندة صهيواميركية وصلت أرذل عمرها العدواني الا تلوي على شيء سوى تلقي الصفعات المتتالية التي يوجهها القوات اليمنية واللجان الشعبية لانصار الله.
وفور اعلان اليمن الهجوم انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات كثيرة تمجد بالتفوق العسكري اليمني على الالة التسيلحية السعودية التي في غالبيتها صناعة اميركبة يشرف على صيانتها وإدامتها ضباط اميركان وشركات غربية فيما فشلت صواريخ الباتريوت الاميركية المتطورة في صد الثصواريخ والطائراى\ت المسيرة اليمنية.
كما انتشرت مشاهد فيديو وصور لمقرات شركة أرامكو وهي تحترق في جيزان، علما أن القانون الدولي يكفل حق دفاع اليمن عن نفسه في مواجهة خروقات تحالف العدوان السعودي وحصاره الجائر على هذا البلد السعيد بأهله، حيث يُعد الحصار الذي تفرضه السعودية على اليمن جريمة عدوان مغلظة وكذلك تشكل أفعالها بشعب اليمن سلسلة جرائم حرب شنعاء ضد الإنسانية.
نتابع الان اهم التغريدات التي تم تداولها الخميس ضمن الوسم المذكور (#جيزان_الان) حول الرد اليمني الشجاع للغطرسة السعودية ومن يدفع بهذه المملكة من الاعراب والاسرائيليين والاميركان لتواصل النهج العدواني المتواص منذ اكثر من 6 سنوات والذي بدأته السعودية برعاية ولي عهدها الامير محمد بن سلمان الذي صرح سابقا بقوله بان الحرب على اليمن هي حربه السخصية (هذه حرب السعودية هي حربي).
غرد حساب عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن (محمد علي الحوثي) منتقدا بشدة اجتماعات مجلس الأمن الدولي حول الأزمة اليمنية، مؤكدا أن أي إجتماع لا ينهي أسوأ أزمة إنسانية في العالم ولا يجرم مرتكبي هذا الإرهاب هو لقاء عقيم وغير مجدي، وانه سيتم الثناء على قاتلي الشعب اليمني بالعدوان والحصار الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي، بمبرر السماح بدخول سفن مشتقات النفط، وسيتم إدانة وتجريم المحاصر، قائلا:
وايضاسيتم رفع أسمى آيات الشكر لدول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي باحاطات مجلس الأمن بمنحة الكهرباءبعد اجتمع اللجنة ومناقشتها ان الشعب اليمني الذي يحاصر ويقتل ويعلن المجتمع الدولي اسفه عليه يتم شكر قاتليه مرتكبي جريمةإرهابه بعدوانهم العسكري وحصارهم بدلا من الادانه..
العالم