kayhan.ir

رمز الخبر: 129470
تأريخ النشر : 2021April16 - 20:01
مبديا خشيته من الإشراف الأممي، والسلاح المنفلت على الانتخابات..

بغداد – وكالات : اكد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أنه لا يريد استمرار الخلاف مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال المالكي في تصريحات أوردها مكتبه الإعلامي، "يدي ممدودة لكل من يريد التصالح معي، ولا أريد الخصومات، ولا اريد استمرار الخلاف لا مع مقتدى الصدر ولا مع غيره"، لكنه أكد في الوقت نفسه عدم وجود وساطة للمصالحة مع الصدر".

وبشأن الإنتخابات قال المالكي، إن حركة ارادة التي تتزعمها حنان الفتلاوي ستكون منضوية بائتلاف دولة القانون في الانتخابات المقبلة.

كما أبدى خشيته من الإشراف الأممي، والسلاح المنفلت على الانتخابات وقال، "نقبل الرقابة الدولية على الانتخابات ونرفض الإشراف، كما نرفض تأجيل الانتخابات مطلقاً".

لكنه لم يستبعد عدم اجراء الانتخابات المقررة في تشرين الأول المقبل بـ"ظل التحديات الأمنية".

كما ابدى تحفظه على نظام الدوائر في قانون الانتخابات، مؤكداً "لكنه قد فُرِضَ".

وبشأن حكومة مصطفى الكاظمي، قال المالكي وهو رئيس للوزراء لفترتين، "يجب على القوى السياسية دعم حكومة الكاظمي في الخطوات الإيجابية، فحكومة الكاظمي تعاني من أزمات مالية كبيرة، وأزمة مالية، تمثلت بخروج السلاح المنفلت إلى الشارع، كما من أخطر الأزمات التي تواجه حكومة الكاظمي هي عدم وجود وفاق سياسي معها".

وفي حال عودته لترؤس الحكومة قال المالكي، "الشعب هو من سيقرر عودتي الى رئاسة الوزراء، وإذا حدث ذلك، فخطوتي الأولى فرض الأمن وهيبة الدولة في العراق".

وأضاف، "الموصل لم تسقط عسكريا، وسقطت بمؤامرة"، في إشارة إلى اجتياح تنظيم داعش لمناطق واسعة في العراق في 2014 خلال فترة رئاسته الحكومة.

وتساءل، "كيف انسحب 30 ألف شرطي من المحافظة بلحظة، وكيف انسحبت القوات والضباط والاسلحة من الموصل وصلاح الدين، تفاصيل مؤامرة اسقاط الموصل دونتها في مذكراتي، وستصدر قريبا".

كما عرج على الوضع في محافظة الناصرية التي شهدت تظاهرات دامية طيلة الفترة المنصرمة، "الوضع في الناصرية ما يزال غير مستقر، وفي وقت سابق كانت ساقطة وتم احتواؤها جزئيا، ليس لدي معلومة فيما إذا كان هناك طرفا ثالثا، ولا اعتقد بوجوده"

بدوره رجح القيادي في الفتح محمد البياتي، وقوف اسرائيل واذنابها وراء قصف احدى ثكنات الحشد في نينوى.

وقال البياتي لـ/ المعلومة/، ان "استهداف الحشد الشعبي هو استهداف لكل العراقيين ونصرة لداعش وتوابعه لان الحشد كان العامل الاساسي والمهم في تحرير المدن من التنظيمات الارهابين”، لافتا الى ان "من يستهدف الحشد سواء دول او منظمات يعلمون لاجل التنظيم ".

ودعا البياتي الى "فتح تحقيق عاجل في الاستهداف الاخير للحشد”، مؤكدا بانه "لا يستبعد ان تكون اسرائيل واذنابها متورطة بالاعتداء لانها منزعجة من الحشد وقدراته ونجاحه في كسر شوكة الارهاب في العراق”.

وكانت بعض نقاط الحشد الشعبي استهدفت في اطراف نينوى صباح اليوم ما ادى الى اصابة احد المقاتلين بجروح.

من جهتها اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية، الخميس، انه لا قيمة لاي تصريحات امريكية بشأن السيادة العراقية ولن نعير لها اي اهمية.

وقال عضو اللجنة بدر الزيادي، في تصريح لوكالة /المعلومة/، انه” الامور العسكرية والامنية التي تخص العراق واراضيه هي من اختصاصات الحكومة العراقية وأجهزتها الامنية في وزارتي الدفاع والداخلية وليس لاحد الحق في التدخل”.

واضاف، ان” التصريحات التي تصدر عن مسؤولين أمريكيين او غيرهم ليس لها اي قيمة لدينا ولن تؤخذ بعين الاعتبار كون العراق بلد ذا سيادة ووجب على الجميع احترامها ومراعاتها”.

من جانب اخر يرى متابعون أمنيون أن الاستهدافات الت‍ي طالت القوات الأميركية داخل قاعدة الحرير في أربيل والقوات التركية في ناحية بعشيقة تطور لافت في عمل فصائل المقاومة التي لوحت بعضها بمزيد من الهجمات في حال مواصلة الحكومة العراقية لتسويف قرار البرلمان بجلاء كافة القوات الأجنبية عن الأراضي العراقية.

عدة رسائل ترسلها فصائل المقاومة الإسلامية لقوات الإحتلال الأميركي، عبر إستهدافها في قاعدة الحرير في أربيل لتعكس كما يصف مهتمون بالملف الأمني تصاعدا واضحا في مستوى العمليات النوعية لبعض فصائل المقاومة التي لوحت مؤخرا بالعمل العسكري، في حال فشل الحكومة العراقية بجولة الحوار الستراتيجي لإنهاء الوجود العسكري الأميركي.

إستهداف التواجد العسكري التركي في ناحية بعشيقة شمال شرق مدينة الموصل، مؤشر دل على تنامي ودقة ضربات المقاومة وهو أمر يتناغم مع قرار البرلمان القاضي بجلاء الوجود العسكري الأجنبي عن الأراضي العراقية.

من جهته اعتبر المتحدث باسم حركة النجباء في العراق نصر الشمري ان اكبر خطر على العراق حاضرا ومستقبلا هو استمرار الوجود العسكري الامريكي محذرا من ان الاحتلال بات يهدد النسيج الاجتماعي العراقي.

واكد الشمري في تصريح له ان تحديد الخطر وكيفية التعامل معه هو وظيفة ابناء العراق الذين خرجوا بالملايين مطالبين برحيل احتلالكم البغيض وانهاء تدخل مركزكم التجسسي في بغداد المسمى (تجاوزا) سفارة.

واشار الى عدم رضوخ امريكا لارادة الشعب العراقي، مضيفا انتم اليوم تخالفون ارادة الملايين من العراقيين وتخالفون قرار البرلمان العراقي المطالب بخروجكم وتنتهكون سيادة العراق برا وجوا متناسين عمدا انه بلد حر وعضو مؤسس في الامم المتحدة.

واعتبر استمرار الوجود العسكري الامريكي اكبر خطر يهدد العراق حاضرا ومستقبلا، مذكرا ان الاحتلال بات يهدد النسيج الاجتماعي العراقي كما ان السفارة الامريكية تنشر الفساد والدمار ولها تأثير سلبي على اقتصادنا وسياستنا.

وفي الختام خاطب الاحتلال الامريكي قائلا: فقط اخرجوا من بلدنا وسنكون بخير.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: