kayhan.ir

رمز الخبر: 129391
تأريخ النشر : 2021April13 - 20:14
مشيراً الى أن العالم باسره بات يعترف بفشل سياسة الضغوط القصوى، خلال استقباله لافروف..

الرئيس روحاني: التعاون الاقليمي اجراء استراتيجي يسهم في التصدي للنزعة الاحادية الاميركية



* ايجاد موطئ قدم للكيان الصهيوني في منطقة الخليج الفارسي امر خطير

* مواقف طهران وموسكو تجاه الاتفاق النووي تجسد وجهة نظرهما المشتركة تجاه القضايا الاقليمية

* لافروف: ليست هناك أية قيود لتعزيز التعاون الفني والدفاعي بين روسيا وايران

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني على ضرورة مواجهة النزعة الاحادية لامريكا من خلال تعزيز التعاون الاقليمي واضاف: ان ايجاد موطئ قدم للكيان الصهيوني في منطقة الخليج الفارسي امر خطير كون الكيان يمثل عنصرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

واشار الرئيس روحاني خلال استقباله وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، الى رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية في تعزيز التعاون الاقليمي ورحب بتطوير هذا التعاون بهدف ارساء السلام والاستقرار في المنطقة، معتبرا التعاون الاقليمي اجراء استراتيجي يسهم في التصدي للنزعة الاحادية الامريكية وتدخلاتها في المنطقة.

واكد على ضرورة ضمان الامن و السلام في المنطقة من قبل دول المنطقة وشدد على توسيع التعاون بين ايران وروسيا في المجالين الدفاعي و العسكري نظرا الى انتهاء الحظر التسليحي على ايران منذ اكتوبر الماضي.

وثمن رئيس الجمهورية مواقف موسكو تجاه المفاوضات النووية ودعمها لها واكد على ضرورة استمرار جهود الحفاظ على الاتفاق النووي باعتباره اتفاق دولي متعدد الاطراف و نموذج لمعالجة المشاكل من خلال اجراء المفاوضات و اعتمادا على الدبلوماسية، و اكد ان اميركا والعالم باسره بات اليوم يعترف ان سياسة ممارسة الضغوط القصوى فشلت و ان السبيل الوحيد امام اميركا للعودة الى الاتفاق النووي هو رفع الحظر.

واضاف: ان مواقف طهران وموسكو تجاه الاتفاق النووي تجسد وجهة نظرهما المشتركة تجاه القضايا الاقليمية مصرحا ان تعاون البلدين سيترك تاثيرا كبيرا على احياء الاتفاق النووي.

وشدد الرئيس روحاني بالقول: اننا نعمل على اعادة الاجواء والعلاقات الى ماكانت عليه في العام 2015 و على جميع الاطراف المعنية بالاتفاق النووي ان يلتزم بتعهداته و القبول بما تم التوافق عليه في ذلك العام لذلك لا نقبل باقل ماتم التوافق عليه و لا نبحث عن شيء اكثر منه.

وتطرق رئيس الجمهورية الى المشاكل والازمات التي تعصف بالمنطقة بما فيه الازمة في اليمن وسوريا واكد على استمرار التعاون وتبادل وجهات النظر بين ايران وروسيا باعتبارهما دولتين لهما ثقلهما في المنطقة و ذلك بهدف تسوية الازمات ومعالجة المشاكل التي تعاني منها المنطقة.

و اشار الى التعاون الجيد بين ايران و روسيا على الصعيدين السياسي و الاقليمي اكد على ضرورة تعويز العلاقات الاقتصادية و تنفيذ الاتفاقيات و المشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين على وجه السرعة في مجالات النفط والطاقة والنقل و في المجال النووي بهدف بناء المفاعلين في بوشهر.

وكان نجاح روسيا في مجال مكافحة كورونا وانتاج اللقاح المضاد له والتسريع في ارسال هذه اللقاحات الى ايران ضمن القضايا التي تطرق الرئيس روحاني اليها خلال اللقاء واكد على ضرورة انشاء الخط المشترك بين البلدين لانتاج اللقاح في ايران.

من جانبه اكد وزير الخارجية الروسي "لافروف" على عزم روسيا وايران على ترسيخ العلاقات الثنائية، واضاف: ليست هناك اية قيود لتعزيز التعاون الفني والدفاعي بينهما.

و اضاف "لافروف" ان لدى روسيا وايران اهداف مشتركة للتعاون على الصعيدين الاقليمي و الدولي مشيرا الى المفاوضات النووية التي جرت مؤخرا في فيينا و رغبة امريكا للعودة الى خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) و اضاف ان الحل الوحيد هو عودة امريكا الى القرار الـ 2231 الصادر من مجلس الامن دون اي شروط مسبقة و الالتزام بكافة تعهداتها.