kayhan.ir

رمز الخبر: 129367
تأريخ النشر : 2021April13 - 20:05
على اميركا اتخاذ خطوات عملية للعودة الى الاتفاق النووي..

متحدث الحكومة: ايران تحتفظ بحقها في الرد على العمل التخريبي في نطنز



طهران-فارس:- اعتبر المتحدث بأسم الحكومة علي ربيعي، ان المحادثات التي جرت بين اعضاء اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، في فيينا كانت بناءة.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الثلاثاء، قال ربيعي في معرض رده على سؤال حول رفع الحظر المفروض على ايران: لا توجد وسيلة لجميع الأطراف للعودة إلى التزاماتهم سوى رفع جميع اجراءات الحظر المفروضة في عهد ترامب، حان دور اميركا لتثبت جديتها في العودة إلى الاتفاق النووي.

واوضح ان المحادثات التي جرت في اللجنة المشتركة للاتفاق النووي كانت بناءة وفي الاتجاه الصحيح ، وبدلاً من التلاعب بالكلمات، نتوقع من الولايات المتحدة أن تتخذ خطوات عملية لإثبات حسن نيتها.

وتابع قائلا: ان الحكومة تفضل تسليم إرثها دون عقوبات إلى الحكومة المقبلة، لكن في نفس الوقت لا نريد التسرع، إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للوفاء بالتزاماتها، فسنكون مستعدين بشكل متبادل للوفاء بجميع التزاماتنا، وفي غير تلك الحالة فإن مرور الوقت قد يجعل إحياء الاتفاق النووي أكثر صعوبة.

وحول عدم اجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الاميركي، قال ربيعي: إن إصرارنا على رفض التفاوض مع الولايات المتحدة خارج إطار الاتفاق النووي يبعث برسالة واضحة وقوية مفادها أن الجمهورية الإسلامية لا تعترف بأي شكل من الأشكال بالمفاوضات مع اميركا خارج برنامجها النووي وخارج إطار الاتفاق النووي، وهو لا يسمح بمثل هذه المحادثات، تستند هذه السياسة والتقشف الى سنوات من الخبرة.

من جهة اخرى أكد ربيعي، ان الجمهورية الاسلامية تحتفظ بحقها في الرد على منفذي العمل التخريبي في منشاة نطنز، مشددا على ضرورة تصدي المجتمع الدولي للارهاب النووي.

واوضح ربيعي، ان العمل التخريبي حدث في شبكة الكهرباء، ولم يكن هذا الهجوم من الخارج بل من الداخل، وتم حل المشكلة بسرعة وليس من المنطقي أن نقول إن منشأة نطنز خارج الخدمة لمدة 6 أو 9 أشهر.

وأكد أنه تقرر إعادة تركيب أجهزة الطرد المركزي IR6 بدلاً من أجهزة الطرد المركزي IR1 ، وقال: بالتأكيد، كان الغرض من العمل التخريبي هو تعطيل أجهزة الطرد المركزي، وأعلن ، بناءً على قرار وطني وإرادة شعبية، أن عجلة اجهزة الطرد المركزي ستدور إلى الأبد وكل يوم افضل من الأمس، والهدف الأساسي من هذا التخريب السياسي هو منع الشعب الإيراني من نيل حقوقه على الساحة الدولية.

واضاف ربيعي: هناك أدلة قوية على ضلوع الكيان الصهيوني في هذا الحادث، أولاً، ان مسؤولي الكيان الصهيوني يعبرون عن ابتهاجهم بتصريحات غامضة خوفًا من رد ايران الحاسم. ثانياً لحسن الحظ، قامت وزارة الامن وجهاز مكافحة التجسس باعتقال العديد من فرق الاغتيال والتخريب التابعة لأجهزة المخابرات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة، إثر استشهاد العالم محسن فخري زادة. وقضية هؤلاء هي الآن في طور التحقيق القضائي، وفي هذا الحادث تم التعرف على الخائن وتم تحديد هويته واتباع الإجراءات اللازمة.