kayhan.ir

رمز الخبر: 129360
تأريخ النشر : 2021April13 - 20:04

اليمنيون ضيقوا الخناق على التحالف الاميركي – العربي


مهدي منصوري

اكدت القيادات اليمنية انه مادام العدوان والحصار السعودي الصهيوي - اميركي على الشعب اليمني مستمرا فان ردها لم ولن يتوقف وسيبقى يستهدف دول العدوان وعواصمها ومنشاتها الحيوية والحساسة وهو ما اكده العميد سريع في البيان الخاص بعملية الثلاثين من شعبان والتي استهدفت فيه القوات اليمنية مصافي شركة ارامكو في جدة والجبيل بعشر طائرات مسيرة ومرابض الطائرات في ابها وخميس مشيط وجيزان بخمس طائرات وصاروخين باليستي وقد حققت العملية اهدافها بدقة ونجاح باستهداف هذه المواقع المهمة واللافت ان تحديد الموعد قبل حلول شهر رمضان هو لاعطاء الفرصة امام السعودية وحلفائها ان يحترموا هذا الشهر الفضيل وان يوقفوا تصرفاتهم الاجرامية والحاقدة ضد الشعب اليمني في هذا الشهر الفضيل.

وقد اتضح للجميع ان الرياض التي شغلت العالم في بيان وزارة خارجيتها من انها ستذهب للحوار وستوقف العدوان وفتح الحصار عن الشعب اليمني لم تكن سوى خدعة تريد تضليل الراي العام العالمي للوقوف الى جانبها لانها ولهذه اللحظة لم تقم باي دور فاعل لتثبت حسن نيتها سواء في ايقاف العدوان او على اقل التقارير ولاثبات مصداقية ما اعلنته للعالم من خلال اتخاذ اجراءات ولو صورية في رفع الحصار التجاري والطبي وغيره عن الشعب اليمني خاصة وانه مقبل على شهر الفضيلة رمضان الكريم.

لذلك فان ما قامت به القوات اليمنية من استهداف المواقع الحساسة هو ارسال رسالة واضحة المعالم للمجتمع الدولي وللعالم اجمع لياخذ دوره الفاعل في الضغط على حكومة الرياض لايقاف عدوانها الجائر وفتح الافاق امام الغاء الحصار القاتل الذي يتعارض مع ابسط قواعد حقوق الانسان.

ولذا فان اليمنيين ومن اجل اسماع صوتهم للعالم لابد من القيام بمثل هذه الاجراءات وسيبقى يدافع عن حقه الطبيعي والمشروع للعيش في حياة حرة كريمة آمنة وباستخدام مختلف الوسائل التي تتيح له ذلك.

والذي لابد من الاشارة اليه ان الشعب اليمني الذي يطالب بحقه المشروع لن يكل او يمل مهما امتد الزمن ولابد ومن خلال الاستمرار في استهداف المواقع الحساسة والاستراتيجية الموجعة لدول العدوان ليغير المعادلة لصالحه ويجبر هؤلاء المجرمين الحاقدين للاستجابة لارادته مرغمين ومكرهين.