"حماس": لا تراجع عن معركة الانتخابات وأن شعبنا سيقول كلمته عبر صندوق الاقتراع
*ضجة في كيان الاحتلال بعد إشعال جندي النار في نفسه أمام وزارة الحرب
غزة – وكالات : دانت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية "حماس" امس الثلاثاء الارهاب الاسرائيلي المتواصل بحق ابناء الشعب الفلسطيني وقيادته والتي كان آخرها اعتقال المرشح على قائمة القدس موعدنا "ناجح عاصي" من منزله في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت "حماس" في بيان: "إن عملية الاختطاف الجبانة التي قامت بها الوحدات الخاصة تؤكد العقلية الإجرامية التي تسيطر على دولة الاحتلال وجيشها في ملاحقة المواطنين على خلفية مشاركتهم في الانتخابات، وهو حق مدني مكفول لجميع شعوب العالم".
وأكدت، أنه لا تراجع عن معركة الانتخابات، وأن شعبنا سيقول كلمته عبر صندوق الاقتراع، وسيختار قيادته التي تعيد اللحمة لشعبنا وتقود مرحلة التحرر الوطني.
ودعت حماس، جميع المؤسسات الدولية والأممية ودول العالم أجمع إلى فرض المقاطعة الشاملة على دولة وحكومتها لممارستها إرهاب الدولة المنظم، ومحاولة فرض الوصاية على إرادة شعب آخر عبر حملات الاعتقال والترهيب.
من جانب اخر تصدر اسم "إيتسيك سعيديان" الأخبار في وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ مساء أمس الاثنين، بعدما أشعل النار في نفسه أمام مكتب وزارة الدفاع في مدينة بيتح تكفا وسط "إسرائيل".
يعاني سعيديان (26 عاما) وهو مقاتل سابق في الكتيبة 13 في لواء النخبة الإسرائيلي "غولاني" من عجز ناجم عن خدمته العسكرية، حيث أصيب باضطراب ما بعد الصدمة (بوست تروما) من جراء مشاركته في عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة عام 2014 ورؤيته لسبعة من أصدقائه الجنود وهم يقتلون خلال ليلة واحدة على أيدي الفصائل الفلسطينية في معارك ضارية شهدها آنذاك حي الشجاعية شرقي قطاع غزة، بحسب قناة "كان" الإسرائيلية.
وبعد الحرب، اعترف الجيش الإسرائيلي بسعيديان كمعاق بنسبة 25% لكن الجندي السابق سعى إلى اعتراف الجيش بإعاقته بنسبة 50% للحصول على إعانة شهرية تساعده في مواجهة متطلبات الحياة، وهو ما رفضه الجيش.
ويرقد سعيديان حاليا بعدما خلفت النيران حروقا وصفت بالخطيرة في جميع أنحاء جسده في مستشفى شيبا في حي تل هشومير قرب تل أبيب.
من جانبها علقت تمنا سموئيلي، التي رافقت إيتسيك لمدة عامين كجزء من منظمة تساعد الأشخاص بعد الصدمات على إعادة بناء حياتهم، على الحادث.