دمشق وموسكو: مقررات (مؤتمر بروكسل) تزعزع الأوضاع في سوريا والمنطقة
*مصادر سورية : الاحتلال الأميركي ينقل 60 داعشيا من سجون (قسد) إلى حقل العمر النفطي لتأهيلهم لتنفيذ مخططاته
*إصابة عدد من مرتزقة الاحتلال التركي بانفجار عبوة ناسفة بسيارة في محيط رأس العين
دمشق – وكالات : أكدت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية المشتركة لتنسيق عودة المهجرين أن الدول الغربية تخصص أموالاً لمنع عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وأن ما سمي (مؤتمر بروكسل) يرمي إلى زعزعة الأوضاع في سورية والمنطقة.
وذكر بيان مشترك صدر عن الهيئتين أن مقررات مؤتمر بروكسل الذي ادعى تقديم مساعدة إنسانية للسوريين والذي عقدته الدول الغربية دون التشاور مع الحكومة السورية تؤدي إلى زعزعة الأوضاع في سوريا والمنطقة بدلاً من إعادة الإعمار للمنشآت والبنى التحتية ولا سيما منشآت الصرف الصحي وخطوط النقل الكهربائي وشبكات المياه الضرورية لتنشيط عملية عودة السوريين إلى وطنهم.
وأشار البيان إلى أن الدول الغربية "تخصص موارد مالية لمنع عودة النازحين في المخيمات إلى وطنهم وإبقائهم على أراضي الدول المضيفة حيث لا توجد حياة كريمة لهؤلاء المهجرين” في حين تعمل الحكومة السورية "بكل الإمكانيات المتاحة لتهيئة الظروف المناسبة للمواطنين وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب من مبان حكومية وبنى تحتية ومدارس ومشاف وشبكات كهرباء وهاتف وطرق إضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة في مجال مكافحة وباء كورونا وتأمين اللقاح للمواطنين”.
وجددت الهيئتان التأكيد على أن الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على السوريين من قبل الولايات المتحدة وحلفائها "تمنع المهجرين من العودة إلى وطنهم وتسهم في دعم بؤر التوتر لتبرير احتلال الأراضي السورية ونهب الثروات الطبيعية للسوريين”.
ودعت الهيئتان المجتمع الدولي لإنهاء تسييس النشاط الانساني في الجمهورية العربية السورية والتركيز على حل المشاكل الاقتصادية وتخصيص الموارد المالية الكافية لتحسين الوضع الانساني في سورية في أقرب وقت ما يؤدي إلى زيادة وتيرة عودة المهجرين.
من جانب اخر بهدف إعادة استثمار المجاميع الإرهابية واستخدامها لتنفيذ مخططات واشنطن بالمنطقة قامت قوات الاحتلال الأمريكي بنقل العشرات من إرهابيي تنظيم "داعش” من السجون التي تسيطر عليها ميليشيا "قسد” في محافظة الحسكة إلى حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي.
وذكرت مصادر أهلية لـ سانا أن طائرتين مروحيتين مخصصتين لنقل الأفراد لقوات الاحتلال الأمريكي ترافقهما مروحية نوع "أباتشي” نقلت 60 إرهابياً من تنظيم "داعش” إلى حقل العمر النفطي من سجون مدينة الحسكة بالتنسيق مع ميليشيا "قسد”.
وأشارت المصادر إلى أن نقل هؤلاء الإرهابيين جاء بعد إخضاعهم لدورات تدريبية من قوات الاحتلال الأمريكي لدمجهم فيما يسمى "جيش العشائر” الذي تشرف عليه قوات الاحتلال بقيادة الإرهابي "أحمد الخبيل” الملقب بـ "أبو خولة”.
ونقلت قوات الاحتلال الأمريكي الخميس الماضي عبر الطيران المروحي 50 إرهابياً من تنظيم "داعش” من قاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي إلى حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي تمهيداً لإعادة استخدامهم في تنفيذ عمليات إرهابية داخل الأراضي السورية.
من جانب اخر أصيب عدد من مرتزقة الاحتلال التركي جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة الناصرية بمحيط مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي والتي تنتشر فيها مجموعات إرهابية مرتبطة بالنظام التركي.
وذكر مراسل سانا في الحسكة نقلاً عن مصادر محلية أن عبوة ناسفة كانت موضوعة في حقيبة انفجرت بسيارة قادمة من قرية الناصرية قبيل وصولها إلى أحد تجمعات مرتزقة الاحتلال التركي غربي مدينة رأس العين ما أدى إلى إصابة عدد من مرتزقة الاحتلال ووقوع أضرار مادية في المكان.
ولفتت المصادر إلى قيام مجموعة من المرتزقة بتطويق مكان الانفجار فيما وصلت سيارتا إسعاف للاحتلال التركي الى المكان.
وتشهد المناطق التي تنتشر فيها المجموعات الإرهابية المدعومة من قبل النظام التركي بريف الحسكة تفجيرات واقتتالاً فيما بين المجموعات الإرهابية على خلفية اقتسام النفوذ في المناطق المحتلة والمسروقات الأمر الذي تسبب باستشهاد العشرات وتهجير المدنيين عن قراهم وبلداتهم وأراضيهم الزراعية التي استباحها الإرهابيون سرقة وحرقاً لمحاصيلها ونهبا لخيراتها.