kayhan.ir

رمز الخبر: 129317
تأريخ النشر : 2021April12 - 19:52
تم التعرف على هوية المتسبب بتعطيل النظام الكهربائي في "نطنز"..

طهران: حادثة نطنز كانت ستؤدي الى جريمة ضد الإنسانية في حال وقوع التلوث إلاشعاعي



* صالحي: حادث الأخلال بمنشأة "نطنز" أرهاب نووي وعلى المجتمع الدولي والوكالة الدولية التصدي له

* ظريف: منشأة "نطنز" ستكون أقوى والجمهوية الاسلامية ستنتقم من الصهاينة لأفعالهم الحقيرة

* * الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نحن على اتصال مع المسؤولين الايرانيين بخصوص حادثة "نطنز"

طهران - كيهان العربي:- شدد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، أن منشأة نطنز النووية ستكون أقوى من أي وقت مضى بوجود أجهزة طرد مركزية أكثر تقدماً، وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستنتقم من الأفعال الحقيرة من الصهاينة أنفسهم.

واكد الوزير ظريف أمس الاثنين، قائلا: أن منشأة نطنز النووية ستكون أقوى من أي وقت مضى بوجود أجهزة طرد مركزية أكثر تقدما، وإذا اعتقدوا أن أيدينا في التفاوض ضعفت، فإن هذا الفعل الحقير سيعزز مكانتنا في المفاوضات، ويجب على الأطراف المفاوضة أن يدركوا بأنهم إذا كانوا قد رأوا في أي وقت مضى منشأة تخصيب بالجيل الأول، فان نطنز الان يمكنها أن تكون مملوءة بأجهزة طرد مركزي متطورة ذات قدرة تخصيب متعددة.

ونوه وزير الخارجية الى أن على النخب والشعب ألا يقعوا في الفخ الماكر الذي يسعى اليه الكيان الصهيوني، وقال: الكيان الصهيوني يريد الانتقام من الشعب الايراني لنجاحه في رفع العقوبات الجائرة، لكننا لن نسمح بذلك وسننتقم من هذه الأفعال من الصهاينة أنفسهم.

هذا وكشف مسؤول مطلّع في وزارة الأمن أمس الاثنين، أنه تم التعرف على هوية المتسبب في حدوث خلل بشبكة توزيع الكهرباء في إحدى الصالات المسقوفة بمجمّع الشهيد أحمدي روشن للتخصيب في منشأة نطنز، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي.

واضاف: نقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة للقبض على المسبّب الرئيسي للعطل في النظام الكهربائي في منشأة نطنز النووية.

واشار الى ما توصل اليه تقرير الفريق التقني المكلف بالتحقيق في الحادث، موضحاً: أن المختصين بالتحقيق حددوا أيضاً كيفية تعطيل نظام الإمداد بالطاقة.

من جانبه اعتبر مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الدكتور علي أكبر صالحي، ما حدث في نطنز بأنه "عمل تخريبي وليس حادثاً عرضياً"، مضيفاً: لا علاقة لحادثة يوم الأحد في نطنز بتلك السابقة لها في تموز/يوليو عام 2020، مشيراً الى أن عملية تخصيب اليورانيوم في نطنز لم تتوقف وما زالت مستمرة.

وقال: حادث الاخلال في شبكة توزيع الكهرباء في موقع نطنز النووي بانه ارهاب نووي يجب على المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية التصدي له، مؤكدا احتفاظ ايران بحقها في اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد الضالعين فيه.

مشدداً: ان الحادث الذي تعرض له مركز التخصيب في نطنز يظهر فشل المعارضين لتقدم ايران الصناعي والسياسي في منع التطور الباهر للصناعة النووية من جهة والمفاوضات الناجحة لرفع الحظر الظالم.

وقال: في اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية، تم عرض آخر إنجازات العلماء الشباب والمثابرين في البلاد، وبالتزامن مع ذلك أصبحت آفاق رفع الحظر واضحة تماما.

ويوم أمس الأثنين، قالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن "إسرائيل" كان لها دورا في حادث منشأة نطنز النووية الايرانية".

على الصعيد ذاته اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده أمس الإثنين بأن أجهزة الطرد المركزي التي خرجت من المدار إثر حادث نطنز لتخصيب اليورانيوم يوم الأحد كانت من طراز (1IR) وبدائية جداً، وسيتم تعويضها بأجهزة أكثر تطوراً، مؤكداً بأن طهران ستنتقم من الكيان الصهيوني في الوقت والمكان المناسبين.

وأكد أن الصهاينة نفذوا بعض التحركات مؤخراً وهدفها إعاقة نجاح الشعب الايراني، وأن حادثة نطنز لم تسجل أي إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي، معتبراً أن الحادث يهدف الى التشويش على مسار مفاوضات فيينا.

ولفت الى أن الحادثة كانت ستؤدي الى كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال أدت إلى تلوث إشعاعي.

وفي بروكسل اعلن المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنهم على اتصال بمسؤولين ايرانيين بشأن حادثة نطنز أمس.

واضاف المتحدث باسم الوكالة الدولية "فريدريك دال" أمس الاثنين في معرض تعليقه على حادث يوم الأحد في "نطنز" لوكالة الأنباء الروسية "تاس" إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اتصال مع المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية بشان حادثة نطنز .

وردا على الحادث قال: "نحن على علم بالتقارير الاعلامية حول حادثة نطنز ونحن على اتصال مع المسؤولين الايرانيين بشأن هذه التقارير".