kayhan.ir

رمز الخبر: 129309
تأريخ النشر : 2021April12 - 19:51

مدير مؤسسة كيهان: عبء مسؤولية رئاسة الجمهورية لا يُحمل بحسن السيرة وحسب


طهران/كيهان العربي: في اشارة لتوجيهات سماحة قائد الثورة حول الانتخابات، قال الاستاذ حسين شريعتمداري ان حديث القائد كان مسك الكلام، واضافة الى ا نه حجة على الجميع فهو حديث ذو دلالة واضحة.

وحول ضرورة انتخاب اشخاص يمكنهم ان يضعوا الحلول للمشاكل، قال شريعتمداري: ان بعض الاشخاص ورغم ادعاءاتهم اثبتوا عدم كفاءتهم، ولسنا في خصام مع احد، الا ان عمل الاعلام هو هذا، فحين يشعر ان احدا ا يتلاعب بمقدرات الناس يسلط عليه الضوء.

وحول مرشحي جبهة الثورة، يقول الاستاذ شيعتمداري؛ لقد اعلن عدة اشخاص استعدادهم بانهم صالحون، ولكن لا يكفي ان تكون سرة الشخص حسنة، فان حضروا هؤلاء بهذه الشاكلة فسنخسر الاصوات.

وحول السيد رئيسي هنالك رايان والاثنان يؤيدانه، فالبعض يرى في ترشيحه التوفيق وآخرون لا يرون ذلك. فالمؤيدون لترشحه يرون ان السيد رئيسي سيكون سببا للاجماع، ولما كان مرشحو جبهة الثورة يعتبرونه مؤهلا، وهمه الاسلام الثورة، فسيتنازلون لصالح السيد رئيسي.

واستطرد شريعتمداري بالقول؛ اذ ان هؤلاء يؤمنون بان في وجوده اصلاح لجهاز القضاء فقد بعث الامل في السلطة القضائية واعاد المليارات من الاموال المنهوبة، وواجه حالات الفساد، واثبت اقتداره بعمله.

وبخصوص فرص حظوظ السيد آية الله رئيسي قال شريعتمداري: لقد كان مرشحا في الدورة السابقة ورغم الفترة القصيرة لمنافسته ومع ذلك حصد 16 مليون صوت، وهذا امر مهم للغاية. وبالطبع كان حديث سماحة القائد حول اهمية السلطة القضائية وانه والسلطة التنفيذية كفتا ميزان وردا على سؤال بخصوص ترشح حفيد الامام (ره)، قال الاستاذ شريعتمداري:

ان لسماحة الامام حقاً باعناق جميع الشعوب لاسيما الشعب الايراني. انه حقق آمال اولياء الله، وعرّض النظام السلطوي العالمي لتحد كبير، ولذا من الضروري ان نجلّ عائلته. الا ان البعض يحاول زج اسم حفيد الامام في الانتخابات، وذلك لاستغلال مكانة الامام (ره)، ولو تتبعنا سيرة هؤلاء ومواقفهم لا تضح ان بعضهم لايكن للامام كثير اهتمام.

وعلى حجة الاسلام السيد حسن الخميني ان يقيم الامور ولا يخطأ اذ ان التيار الآخر يحاول ان يضحي بهذه الشخصية لاجل مصالحه.

وبخصوص سعيد محمد، قال شريعتمداري: انه كان ناجحا في مجال عمله، الا انه ينبغي مراجعة مقدار خبرته ومعرفته عن ظروف البلاد.

ووصف الاستاذ المشاركة الشعبية بالواسعة، قائلا: ان قانون الانتخابات بحاجة الى مراجعة وهذا ما يتم بحثه في الملجس على سبيل المثال ينبغي عدم السماح لاشخاص مزدوجي الجنسية الترشح للانتخابات.

وفي اشارة الى احداث فتنة 2009، قال ان ما طرح بعنوان تزوير من قبل زعماء الفتنة عام 2009، كان اسما سريا، اذ لم يكونوا مستعدين متابعة الامور بشكل قانوني، فهم يعلمون ان اي تزوير لم يحصل.

وتساءل مدير مؤسسة كيهان، انه اذا كانت صلاحيات رئيس الجمهورية قليلة، فلماذا يتنافسون على هذا الموقع. ويتحدثون قبل الحملة الانتخابية وكان جميع الصلاحيات بيدهم. فهذه المسؤولية حساسة جدا لاسيما هذه الدورة من الرئاسة فهناك ظروف خاصة داخل وخارج البلاد.

واستطرد مدير مؤسة كيهان وفي معرض التشديد على ان الاصلاحيين لم يؤدوا اختبارهم بشكل جيد، رغم الشعارات التي رفعوها ولكن لم تترجم الى الواقع.

ان بعض ادعياء الاصلاح مازالوا يراهنون على اميركا، اذ حسب قول الامام؛ نطلب من الله ان يفيقوا. وللاسف ان جميع الحكومة كانت مختزلة في وزارة الخارجية، والكل مشغولون بالمفاوضات النووية، معتبرين الاتفاق النووي "فتح الفتوح" وانه الفخر والعز للبلاد ليس منذ انتصار الثورة وصاعدا بل في كل المراحل. وبالتالي ينبغي بذل جميع الجهود لتولي حكومة ثورية تستلم شؤون البلاد.