سلاح الطيران اليمني يستهدف مواقع عسكرية حساسة في مطاري أبها وجيزان
* طيران تحالف العدوان السعودي الاميركي يشن عشرات الغارات على مأرب ويبدأ بسحب معداته الثقيلة
* تصاعد الخلافات بين قيادات قوات الفار هادي من قبيلتَي مراد وعبيدة، وانسحاب العشرات منهم
كيهان العربي - خاص:- نفذ سلاح الجو المسير اليمني عصر الجمعة، عملية هجومية دقيقة على موقع حساس بمطار أبها الدولي بالسعودية، بطائرة مسيرة نوع قاصف 2k أصابت هدفها بدقة بفضل الله.
وجاء الاستهداف في إطار الرد المشروع على تصعيد العدوان والحصار الشامل على بلدنا العزيز.
كما استهدف سلاح الدرون اليمني عنابر الطائرات الحربية في مطار جيزان جنوب السعودية بطائرة مسيرة من نوع قاصف "كي تو K-2"، وحقق اصابات دقيقة.
وقبل ذلك استهدف سلاح الجو المسيّر قاعدة الملك خالد الجوية السعودية في خميس مشيط بطائرة مسيرة من نوع "قاصف 2".
وأكّدت القوات اليمنية تحقيق إصابة دقيقة في القاعدة، قائلة إن الاستهداف يأتي في إطار الرد المشروع والطبيعي على استمرار العدوان السعودي والحصار.
سياسياً، اكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أن دول العدوان ما زالت تتلكأ في اتخاذ خطوات السلام.. مشيرا إلى أن ما قدمته صنعاء من رؤى للحلول يعتبر كافيا لإثبات الجدية في السلام.
وقال محمد علي الحوثي في تغريدة على ” تويتر” بمناسبة مرور عام على تقديم وثيقة الحل الشامل”، ان دول العدوان تتلكأ في اتخاذ خطوات عملية للسلام يرى المواطن أثرها بمعيشته أو راتبه.
واضاف: ما قدم من رؤى للحلول فيه كفاية لإثبات الجدية في رغبتنا بإيقاف العدوان وفك الحصار وتثبيت دعائم السلام الحقيقي.
ودعا العضو السياسي الأعلى، الناشطين والسياسيين والإعلاميين إلى إعادة نشر رؤى السلام المقدمة من صنعاء وإحيائها بالنقاش، في إشارة إلى وثيقة الحل الشامل المقدمة من الجمهورية اليمنية.
عدوانياً، شن طيران العدوان السعودي الإماراتي الاميركي الغاشم 31 غارة على عدد من مديريات صراوح ومدغل وجبل مراد وغيرها بمحافظة مأرب .
من جهة اخرى وجّه التحالف العدوان السعودي - الإماراتي، منتصف الأسبوع الحالي، بسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل في جبهات محيط مركز محافظة مأرب، بما في ذلك مدرّعات «أوشكش» الأميركية الصنع.
بعد أيّام من وصول شاحنات سعودية مُحمَّلة بذخائر أسلحة خفيفة ومتوسّطة إلى مدينة مأرب، تزامناً مع استعدادات على الأرض تجريها قوات هادي، لخوض حرب شوارع في المدينة، وَجّه تحالف العدوان السعودي - الإماراتي، منتصف الأسبوع الحالي، بسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل في جبهات محيط مركز المحافظة، بما في ذلك مدرّعات «أوشكش» الأميركية الصنع.
ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن بن عزيز أمر بسحب المدرّعات المشار إليها من كلّ المعسكرات والجبهات الواقعة في نطاق المنطقتَين العسكريتَين الثالثة والسابعة في محافظتَي مأرب والجوف، وأشرف ميدانياً على تسليمها للجانب السعودي عبر منفذ الوديعة البرّي الرابط بين اليمن والمملكة، والواقع في نطاق محافظة حضرموت شرق البلاد. وفي اليوم التالي، وجّه بن عزيز، أيضاً، بسجْن عدد من الضبّاط وقيادات «لواء الصقور الجنوبي» بسبب محاولة تهرُّبهم من تسليم «الأوشكش»، التي تُستخدَم لنقل الجند، وتحمل رشّاشات ذاتية الحركة وأبراج مراقبة.
وبالتزامن مع ذلك، تصاعَدت الخلافات بين قيادات قوات الفار هادي والمقاتلين القبليين من أبناء قبيلتَي مراد وعبيدة، وهو ما أدّى الى انسحاب العشرات من هؤلاء من جبهة مراد جنوب مدينة مأرب، ومن جبهة الطلعة الحمراء شمال غربها. وجاء هذا في وقت اعترفت فيه وزارة الدفاع في الحكومة الموالية للرياض، مساء الأربعاء، بمقتل رئيس أركان المنطقة العسكرية السابعة، العميد محمد الحرملي، متأثّراً بإصابته في المعارك الدائرة في محيط مدينة مأرب، التي نقلت منها قوات هادي غرفة العمليات الحربية إلى محافظة شبوة، مُبرّرةً خطوتها بالحدّ من الهجمات الصاروخية التي طالت اجتماعات القادة خلال الفترة الماضية.
واتّسمت مواجهات الأيام الأخيرة بالكرّ والفرّ في منطقة إيدات الراء « ال وأطراف وادي نخلا، إلا أن قوات هادي وميليشيات إصلاح» تكبّدت خسائر بشرية نتيجة استمرار الغارات الجوّية لـ«التحالف»، والتي أودت بحياة العشرات من عناصرها في شمال غرب المدينة. وشهدت أطراف منطقة المشجح مواجهات عنيفة بين الطرفين، فقدَت خلالها قوات الرئيس المنتهية ولايته عدداً من المواقع العسكرية منتصف الأسبوع الحالي.