kayhan.ir

رمز الخبر: 12914
تأريخ النشر : 2015January05 - 21:46
مشيراً الى انها توظف مصادرها لدعم المتطرفين الذين يقتلون المسلمين ويقطعون الرؤوس..

لاريجاني: بعض الدول تبيع النفط بثمن زهيد امتثالا لارادة القوى الكبرى

طهران - كيهان العربي:- اعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني عن اسفه لامتثال بعض الدول لارادة القوى الكبرى في الامتناع عن خفض انتاج النفط وبيعه بثمن زهيد وشراء السلاح بعوائده، معتبرا ذلك أمرا يبعث على الخجل.

وقال الدكتور لاريجاني في كلمته خلال الحفل الختامي للدورة الخامسة للمسابقات الدولية للقرآن الكريم الخاصة بالطلبة الجامعيين المسلمين، قال: ان الانسان يشعر بالخجل احيانا حينما يرى بعض الدول تمتثل لارادة القوى الكبرى وتبيع النفط بثمن زهيد وتشتري السلاح به.

واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي هذا التصرف من جانب بعض الدول أي الامتثال لارادة القوى الكبرى والابقاء على سقف انتاج النفط وبيعه بثمن زهيد لتوفير مصالح تلك القوى الكبرى على حساب مصالح هذه الدول، اعتبره بانه لا يتواءم مع الحياة التوحيدية.

ووجه خطابه لهذه الدول متسائلا، هل من الفخر ان تبيعوا كميات كبيرة من النفط لخفض اسعاره والاضرار باقتصاد الجمهورية الاسلامية في ايران حسب أوهامكم؟، مردفا القول: اننا نوفر ميزانيتنا ولحسن الحظ اننا بدانا منذ اعوام المضي في طريق يقلل اعتمادنا على النفط، لذا فانكم تضرون انفسكم بتصرفكم هذا فيما تجني الشركات الكبرى الارباح.

وصرح الدكتور لاريجاني باننا نسمع من بعض الدول تصريحات لا نتوقعها، واضاف: من الطبيعي ان يشعر الاميركيون بالغضب منا الا ان الغريب ان نسمع لهجة خطابهم هذه على لسان بعض الدول الاسلامية بنبرة الغطرسة ذاتها.

وفي جانب اخر من حديثه اعتبر الفكر الاسلامي بانه الرابط بين قلوب المسلمين ونمط الحياة الاسلامية نمط الحياة الافضل واضاف، انه كلما اصبحت هيكلية الدول اكثر ديمقراطية فانها تبتعد بذات القدر عن الامتثال لارادة القوى الكبرى.

واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي اثارة التفرقة في صفوف الامة الاسلامية احدى مشاكل المسلمين، لافتا الى وجود تيارات تتجاهل كل العوامل المشتركة للتلاقي بين المسلمين وتقوم بتضخيم قضايا جزئية ما يؤدي الى استنزاف قدرات المسلمين.

واشار في هذا الصدد الى المتطرفين الذين يقتلون المسلمين ويقطعون الرؤوس واضاف، انه بدلا عن توظيف المصادر والقوى البشرية للدول الاسلامية في التعاون فيما بينها تتجه للارتباط مع الدول الاخرى وتخلق عالما اسلاميا متفككا والاسوا من كل ذلك استخدام هذه الادوات الاقتصادية للاضرار بالعالم الاسلامي.

واعتبر الدكتور لاريجاني سوريا بانها في الخط الامامي لمحاربة الارهاب، واضاف: ان بعض الدول وبدلا عن تقديم الدعم لسوريا اخذت تعمل على ضربها الا ان التحرك نحو الديمقراطية لا يحصل بالمدفع والدبابة.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان حل مشاكل العالم الاسلامي يكمن في سيادة نمط الحياة القرآنية، وقال: ان طريق العبور من الفتن هو التزام الرؤية التوحيدية وترسيخ الوحدة ونبذ التفرقة.