اصابة عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع جيش الاحتلال في مسيرات بالضفة الغربية
*العفو الدولية تُدين الاحتلال الصهيوني لعدم توفيره لقاحات كورونا للفلسطينيين
الضفة الغربية المحتلة – وكالات : أصيب عشرات المواطنين، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في عدة مسيرات بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قمعت المشاركين في المسيرة المناهضة للاستيطان، واستهدفتهم بالرصاص "المطاطي" وقنابل الغاز والاعتداء بالضرب، ما أدى لإصابة عدد منهم، عولجوا ميدانيًّا.
وتواصلت دعوات اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في بلدة بيت دجن؛ للحشد والمشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان.
وفي قلقيلية، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز السام منهم أطفال، خلال مواجهات اندلعت إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وانطلقت المسيرة إحياء لذكرى مجزرة دير ياسين التي نفذتها عصابات الاحتلال قبل 73 عامًا.
وأفاد الناشط مراد شتيوي بأن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة الأسفنجية، ما أدى لوقوع عشرات الإصابات بالاختناق منهم أطفال.
وأشار شتيوي إلى أن المسيرة انطلقت إحياءً للذكرى الثالثة والسبعين لمجزرة دير ياسين التي نفذتها عصابات الأرجون وشتيرن بحق أبناء شعبنا عام 1948م، لافتًا إلى أن المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين طالبوا بتصعيد المقاومة الشعبية وصولًا إلى الحرية والاستقلال.
وتتواصل مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيس المغلق للقرية منذ 18 عامًا.
كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي - المواطنين المشاركين بفعالية ضد الاستيطان في مسافر يطا قرب مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هاجمت الفعالية التي نظمت في المسافر رفضًا للاستيطان الذي يستهدف المنقطة؛ حيث أطلقت وابلا من قنابل الغاز السام صوب المشاركين والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية.
في الأثناء، أصيب عدد من المواطنين؛ جراء قمع قوات الاحتلال فعالية مقدسية رافضة لخطط الاستيطان والتهجير في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ 9 إصابات وقعت في صفوف المواطنين منها 4 بالرصاص المطاطي جرّاء قمع قوات الاحتلال وقفةً ضد الاستيطان والتهجير داخل حي الشيخ جراح.
وأوضحت مصادر محلية أن المصور الصحفي محمود عليان أصيب خلال قمع أصيب خلالها عشرات المواطنين في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في عدة مسيرات بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قمعت المشاركين في المسيرة المناهضة للاستيطان، واستهدفتهم بالرصاص "المطاطي" وقنابل الغاز والاعتداء بالضرب، ما أدى لإصابة عدد منهم، عولجوا ميدانيًّا.
وتواصلت دعوات اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في بلدة بيت دجن؛ للحشد والمشاركة الواسعة والفاعلة في المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان.
وفي قلقيلية، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز السام منهم أطفال، خلال مواجهات اندلعت إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وانطلقت المسيرة إحياء لذكرى مجزرة دير ياسين التي نفذتها عصابات الاحتلال قبل 73 عامًا.
من جهتها دانت منظمة العفو الدولية، الكيان المحتل على خلفية عدم توفير لقاحات ضد فيروس كورونا لخمسة ملايين فلسطيني يعيشون في الضفة المحتلة وقطاع غزة.
اتهمت منظمة العفو الدولية، في تقرير لها، حكومة الاحتلال بممارسة "التمييز العنصري"، بعدما وفرت اللقاح للمستوطنين، وعرقلة وصوله للفلسطينيين.
واعتبر التقرير، هذه الخطوة أنها "انتهاك صارخ لالتزامات (إسرائيل) كقوة محتلة بموجب القانون الدولي".
ووصفت المنظمة الدولية، فشل الاحتلال في توفير اللقاح وتطعيم السكان الفلسطينيين بأنّه "دليل واضح على مدى التمييز المؤسسي من قبل السلطات الإسرائيلية".
وبحسب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، فإنها تنص على أنّ الدولة المحتلة تتحمّل مسؤولية تطبيق التدابير الوقائية اللازمة لمكافحة انتشار الأمراض في الأراضي التي تحتلها، لكن في الحالة الفلسطينية، طلبت (إسرائيل) من الفلسطينيين الاعتماد على أنفسهم، ورفضت توفير اللقاح لهم.