الفتح : لا يوجد دور للأمارات في مواجهة داعش سوى في احلام الكاظمي
*كتائب "سيد الشهداء" : لا نثق باعلان انسحاب القوات الاميركية من العراق
*الحشد الشعبي: مفارزنا القتالية وصلت لمناطق لم تصلها اي قوة منذ 18 سنة في ديالى
*الامن النيابية: نراقب نتائج الحوار الأمريكي العراقي وسنحقق بشأن حروج قواتها من البلاد
*خبير قانوني: البرلمان يمتلك سلطة القرار بشأن اخراج القوات الاجنبية من العراق
بغداد – وكالات : رد النائب عن تحالف الفتح فالح الخزعلي، على تصريحات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بخصوص وجود دور للأمارات في محاربة داعش، مبيناً أن هذا الدور لايوجد سوى في احلام الكاظمي.
وقال الخزعلي في تغريدة له، تابعها موقع "العهد" إن "أي دور للأمارات في مواجهة داعش هو وهم من أحلام رئيس الوزراء الكاظمي".
واضاف أن "الذاكرة العراقية مازالت مليئة بأرشيف مواقف النصر للشعب العراقي، ودماء الشهداء والجرحى مازالت شاهد حي ينطق بوعي عراقي خالص"، مشيراً الى أن سرقة التضحيات خيانة".
وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد قال في وقت سابق: إن الإمارات وقفت إلى جانب العراق وشعبه في حربه ضد داعش وساهمت في عملية إعادة البناء والإعمار.
بدوره استبعد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، الشيخ كاظم الفرطوسي، استبعد انسحاب القوات الاميركية من العراق، معتبراً أنها ضجيجاً دون افعال.
وقال الشيخ كاظم الفرطوسي في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم: ان التصريحات الاميركية يجب ان تكتب بالرصاص وليس بالحبر لأنها كثيراً ما تتغير وتتعدد ولا يمكن التعويل عليها في استنتاج موقف أو قراءة مشهد.
وأوضح ان الاميركان يعتبرون وجودهم في العراق علی أساس طلب الحكومة العراقية في زمن العبادي لمساعدة العراق في مواجهة داعش.
وتابع الشيخ الفرطوسي: ان هذا الطلب تم انهاءه ونقضه بقرار البرلمان العراقي وكذلك بالمذكرة التي هدمت من قبل حكومة عادل عبدالمهدي الذي طالب بانسحاب القوات الاجنبية من العراق بعد الجريمة الكبری التي ارتكبت بحق الشهيدين الحاج قاسم سليماني وابومهدي المهندس.
وأكد انه لايوجد اطار قانوني لوجود القوات الاميركية في العراق والاطار الوحيد الذي يمكن تسميته هو دولة احتلال أو قوات احتلال.
وشدد علی ان طبيعة القوات المتواجدة واعدادها والتسليح الموجود لايمكن ان يُصدق بأنها قوات استشارية كما يدعون والعراق لايحتاج الی هذا العدد الكبير للاستشارة.
وأكد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء انه لاتوجد أي حركة انسحاب من القوات الاميركية حالياً ونحن نشك ان تبادر هذه القوات بالانسحاب.
من جهة اخرى اكد الحشد الشعبي في العراق، الجمعة، بان مفارزه القتالية وصلت لمناطق لم تصلها اي قوة منذ 18 سنة في ديالى.
وقال الناطق باسم محور ديالى صادق الحسيني في حديث لـ/ المعلومة/،ان” مفارز الحشد الشعبي نجحت في عمليات زور شيخ بابا وحمرين وحاوي العظيم ووادي الثلاب واطراف خانقين في الوصول الى مناطق لم تصلها او تدخلها اي قوة عسكرية منذ 2003 اي قبل 18 سنة”.
واضاف الحسيني،ان” زور شيخ بابا والذي يعد من اكثر مناطق ديالى تعقيدا وكان نافذ للشر باعتباره ماوى مهم لخلايا داعش نجح الحشد الشعبي من خلال عملية عسكرية معقدة استمرت اسبوعين متتالين من كسر شوكة الارهاب والوصول الى مضافات تقع في مناطق صعبة جدا تحيط بها الغام وعبوات ناسفة”.
واشار الى ان” الحشد الشعبي ساهم من خلال عملياته الاخيرة في انهاء 50% من نوافذ الشر في ديالى ودفع المشهد الامني للاستقرار النسبي بعدما كانت معدلات الخروقات ترتفع بين فترة واخرى بسبب نشاط خلايا داعش في قواطع محدده”.
وتنتشر 7 الوية قتالية للحشد الشعبي في ديالى ابرزها 24 و23 و110 و20 وهي تقوم بواجبات امنية كبيرة”.
من جانب اخر كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، كاطع الركابي، امس السبت، ان لجنته تنتظر النتائج الصادرة عن المباحثات العراقية - الامريكية بشأن خروج قواتها من البلاد.
وقال كاطع، في تصريح لوكالة /المعلومة/، ان” لجنة الامن والدفاع النيابية ليس لها علاقة لا من بعيد ولا من قريب بطبيعة الحوار الاستراتيجي بين العراق وامريكا وانما ننتظر الى نهاية الامر ونرى إمكانية تحقق الشروط التي وضعها الوفد العراقي على الامريكان”.
وأضاف، ان” من المحتمل ان نستدعي رئيس الوفد المفاوض واعضاءه الى البرلمان للتحقيق معهم حول بعض التصريحات التي صدرت من أعضاء الوفد او على بعض النقاط غير الواضحة في الحوار”.
وأشار الى ان” هناك أمورا لا نعلم عنها اي شيء في المباحثات وما تم إعلانه ليس كل شيء وتبقت بعض الأمور المبهمة التي نحتاج الى استعلام من الوفد وقياداته عنها في البرلمان”.
من جهته اكد الخبير القانوني علي التميمي، ان البرلمان يمتلك سلطة القرار بشأن اخراج القوات الاجنبية من العراق على الرغم من اتفاقات الحكومة ومحادثاتها مع الجانب الاميركي.
وقال التميمي لـ /المعلومة/، ان "قرار الوجود الاجنبي في العراق من عدمه يعود الى البرلمان على الرغم من الاتفاقات الحكومية بين بغداد وواشنطن، حيث يمتلك مجلس النواب سلطة القرار بهذا الشأن”.
واضاف انه "يجب التفريق بين القوات الاميركية في العراق التي تحكمها الاتفاقية الستراتيجية بين العراق وأميركا لعام ٢٠٠٨ وبين وجود قوات التحالف الدولي المحكومة بقرار مجلس الأمن ٢١٧٠ لسنة ٢٠١٤ عقب دخول داعش العراق”.
وبين ان " العراق بامكانه إخراج القوات الاميركية بموجب المادة ٢٤ من الاتفاقية الثنائية وذلك بقرار من مجلس الوزراء، ثم مصادقة ذلك بأغلبية الثلثين في البرلمان وفق القانون ٣٥ اسنة ٢٠١٥ قانون المصادقة على الاتفاقيات الدولية”.
واوضح ان "إخراج قوات التحالف يحتاج إلى تحرك العراق على مجلس الأمن لطلب الخروج من التحالف الدولي أولا ثم التصويت داخليا في البرلمان العراقي بعد طلب من مجلس الوزراء لان تشكيل قوات التحالف كان بقرار من مجلس الأمن”.