kayhan.ir

رمز الخبر: 129119
تأريخ النشر : 2021April09 - 20:29

صوت ايران الاعلى في اجتماع فيينا


حميد حلمي البغدادي

النتهت الجولة الثانية لاجتماعات فيينا امس الجمعة بحضور وفود الجمهورية الاسلامية والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا والمفوصة الاوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية على ان يتم عقد اجتماع على مستوى نواب وزراء الخارجية يوم الاربعاء القادم.

وكما تابع العالم كله فانه لم يسمح لاي مسؤول اميركي بالمشاركة في اجتماعات يومي الثلاثاء 6/4 والجمعة 9/4/2021 كما رفضت ايران حتى وضع العلم الاميركي في صالة المفاوضات تاكيدها على موقعها الثابت بان لامكان للولايات المتحدة في الاتفاق النووي حتى يصار الى الغاء جميع اشكال العقوبات المفروضة على طهران.

هذا المشهد لقي اهتماما كبيرا من قبل المراقبين والسياسيين وشعوب العالم حيث تاكد للجميع ان ايران هي اللاعب الرئيسي في هذه امفاوضات التي انما اجريت لتلبية مطالب الجمهورية الاسلامية حتى ترخى بعودة اميركا الى الاتفاق النووي بعدما تنصلت منه في ايار 2018 اثر قرار الرئيس السيء الصيت دونالد ترامب وتوقيعه السخيف.

من المؤكد ان ايران لن تنطلي عليها الاعيب الاطراف الغربية عبر الاطالة والتوسيف لان مطالبها واضحة ومعروفة وقد حذرت الجمهورية الاسلامية بانها ستقوم بتسريع عجلة التنمية النووية في حال لم تحقق اجتماعات فيينا ومجموعة (4+1) النتائج التي تتوفاها واهمها الغاء 1800 فقرة حظر اقتصادية وسياسية ومصرفية.

وبطبيعة الحال فان طهران حددت ان مجرد الاعلان عن الغاء الحظر ا شامل ليس كافيا اذا يتعين انتظار تاثير الخطوات المتخذة بشكل عملي وبما يرفع العراقيل الموضوعة في طريق تدفق الارصدة المالية على الجمهورية الاسلامية وكذلك ازالة جميع العقوبات امام بيع النفط الايراني. واليوم ستحتفل الجمهورية الاسلامية باليوم الوطني للطاقة النووية فيمراسم بهيجة يرعاها رئيس الجمهورية الاسلامية بحضور كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين حيث سيتم عرض 133 انجازا تتعلق بالصناعات النووية المتطورة ومن ذلك انتاج اجهزة IR9 للطرد المركزي التي تتميز بمواصفات متقدمة جدا في تخصيب اليورانيوم كما سيصار الى تدشين مستشفى الطب النووي للامراض السرطانية هو الخامس من نوعه في الشرق الاوسط.

من الواضح ان الجمهورية الاسلامية لن تتردد في عرض مكاسبها النووية على مرأى العالم لان نشاطاتها وبتاكيد تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي سلمية مئة في المئة وازاء فانها ماضية قدما في هذا السياق غير آبهة باكاذيب اميركا والغرب المتصهين لتشويه سمعة سمعتها وتكريس مقولة ايران فوبيا.

وبرأينا ان مسألة اجتماعات فيينا لا يجب ان تؤخر قضية التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي، لان الموضوع ليس معقدا لمطلوب هو قرار اميركي سليم يكفر عن خطا واشنطن بسبب نكثها لعهودها ليس اكثر.