الرئيس الاسد يؤكد على تكثيف العمل الثنائي لتخفيف آثار العقوبات الجائرة على الشعب السوري
*مصادر سورية : الوجود التركي في الارضي السورية مقرون باهداف العدوان الاميركي
*الاعلام السوري : القوات الأميركية نقلت عناصر من "داعش" بمروحياتها إلى دير الزور!
دمشق – وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد امس المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف والوفد المرافق له.
وتم خلال اللقاء تبادل الآراء حول المواضيع المشتركة التي تهم البلدين حيث أكد الجانبان عزمهما مواصلة وتكثيف العمل الثنائي وبذل الجهود للتوصل إلى حلول للمصاعب الناتجة عن سياسات بعض الدول الغربية ضد سوريا والتخفيف من آثار العقوبات الجائرة المفروضة على الشعب السوري والمساعدة على تجاوزها.
وأكد الوفد الروسي دعم بلاده الراسخ لسيادة سورية ووحدة أراضيها ورفض موسكو لأي خطوة أو إجراء يخرق هذه السيادة ويؤثر على الجهود الرامية لإنهاء الحرب على سورية، والقضاء على ما تبقى من وجود للتنظيمات الإرهابية، واستعادة سيطرة الدولة على أراضيها كافة.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من المواضيع ذات الشأن السياسي ومنها اجتماعات لجنة مناقشة الدستور والضغوط التي تمارس من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية لعرقلة عمل اللجنة، حيث تم التأكيد على أن أي تقدم على المسار السياسي يتطلب التزاماً بالمبادئ الأساسية والثوابت التي يتمسك بها السوريون بخصوص مكافحة الإرهاب وحماية وحدة وسلامة الأراضي السورية والتي لا يملك أي طرف الحق في التنازل عنها.
من جهته اعتبر عضو مجلس الشعب السوريّ خالد العبود، اردوغان بانه كان اداة رئيسية في مشروع العدوان والهيمنة الاميركي، وان الوجود التركي في الاراضي السورية مقرون باهداف العدوان الاميركي.
وقال العبود في حوار اجرته معه وكالة انباء "فارس": أردوغان كان أداة رئيسيّة في مشروع العدوان والهيمنة الأمريكيّ، وهو بالتالي لم يتحرك بعيداً عمّا كانت تريده الإدارة الأمريكيّة، وإحد أهم طلباتها منه الدخول إلى الأراضي السوريّة، وهو ما فعله بالضبط، تماماً مثلما طُلب منه، ومنذ الأيام الأولى للعدوان، أنّ يقوم بإعداد مخيمات مؤقتة للسوريين الذين دُفعوا خارج الأراضي السوريّة، كذلك مثلما طُلب منه إدخال الإرهابيين عبر الحدود التركية مع سوريا..
وفي الرد على سؤال وهو هل يمكن لتركيا أن تواصل وجودها العسكري في إدلب ، أم ستضطر في النهاية إلى احترام الدولة السورية وسحب قواتها؟ قال عضو المكتب السياسيّ لحزب الوحدويين الاشتراكيين: الوجود التركي مقرونٌ بأهداف العدوان الأمريكيّ، عندما ننتهي من هزيمة الأمريكيّ وإفشاله، فإنّ الوجود التركيّ سوف يتراجع ويخرج، لماذا، لأنّه ليس قادراً على البقاء في هذه الأراضي من غير أهداف، خاصة وأن هناك أعباء احتلال لا يمكن أن يتحمّلها.
من جانب اخر نقلت القوات الأميركية في سوريا دفعة جديدة من عناصر تنظيم "داعش" من إحدى قواعدها في الحسكة شمال سوريا إلى ريف دير الزور.
وأفادت وكالة "سانا"، بالاعتماد على مصادر محلية، أن 50 إرهابياً من تنظيم "داعش" جرى نقلهم عبر طيران القوات الأميركية المروحي من قاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي إلى حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي.
وأكدت المصادر أن نقل هؤلاء الإرهابيين "جاء بعد إخضاعهم لدورات تدريبية من قوات الاحتلال الأميركي في قاعدة الشدادي لدمجهم فيما يسمى بجيش العشائر، الذي تشرف عليه قوات الاحتلال بقيادة أحمد الخبيل".