الجيش العراقي يضيق الخناق على الارهابيين بعد قتل العشرات منهم ويحكم سيطرته على غربي الفلوجة
بغداد – وكالات : بدأت قوات الأمن العراقية امس حملة عسكرية كبيرة ضد العناصر الارهابية وتنظيم "داعش" لتحرير مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وأفادت مصادر عسكرية أن القوات العراقية بدأت بالهجوم على الجماعات المسلحة عبر محورين شمالي وجنوبي مدينة الفلوجة بالاضافة الى استهداف تجمعات المسلحين من خلال سلاحي الجو والمدفعية.
وأوضحت المصادر في وقت سابق أن القوات الامنية ضيقت الخناق على الارهابيين بعد أن قتلت العشرات منهم واعتقلت 14 آخرين عرب الجنسية حاولوا الفرار من مدينة الفلوجة باتجاه الحدود السورية.
الى ذلك قالت مصادر امنية بمحافظة كركوك شمالي العراق إن اشتباكات عنيفة وقعت بين عناصر من جماعة "داعش" و"انصار السنة" التابعة لتنظيم القاعدة جنوبي مدينة كركوك.
من جانب اخر اعلنت قيادة عمليات الانبار، امس الثلاثاء، ان قوات الجيش اشتبكت مع مجموعة من عناصر تنظيم داعش الارهابي في محيط مدينة الفلوجة، مبينة ان القوات تمكنت من قتل ثمانية من عناصر التنظيم بمواجهات عنيفة اسفرت عن سيطرة الجيش على مناطق غربي الفلوجة وتدمير سيارة تحمل اسلحة وصواريخ.
وقالت القيادة في بيان تلقته "أوان"، إن "قوات الجيش مدعومة بقطعات من الدبابات والمدرعات وبأسناد مباشر من طيران الجيش اشتبكت وبشكل عنيف جدا مع مسلحين من تنظيم ما يسمى داعش الأرهابي في مناطق غربي الفلوجة لتطهير تلك المناطق".
واضافت ان "الاشتباك اسفر عن مقتل ثمانية من داعش وتدمير شاحنة محملة بالاسلحة والصواريخ"، مبينة ان "القوات المسلحة تمركزت بمناطق مهمة غربي الفلوجة ونشرت قطعاتها لإحكام سيطرتها وضمان عدم عودة الأرهابيين لهذه المناطق".
من جهة اخرى اعلن قائد عمليات الانبار الفريق رشيد فليح عن مقتل اكثر من 500 داعشي عربي خلال المعارك التي نفذتها القوات الامنية في محافظة الانبار.
وقال فليح لـ(IMN) إن "التقديرات الاولية تشير إلى مقتل اكثر من 500 داعشي عربي دخلوا الحدود العراقية خلال الفترة الماضية في المعارك التي شهدها العديد من مناطق الانبار".
واوضح فليح أن "اي ارهابي داعشي يحمل الجنسية العربية ويقتل يمنع على القوات الامنية دفنه بأستثناء العراقي ايا كان من المغرر بهم، لان الداعشيين العرب ليس لهم اي حق في شبر واحد من ارض العراق".
واعلنت جماعات مايعرف بـ"انصار السنة" الارهابي الحرب على تنظيم "داعش" في عموم المدن العراقية، فيما تدور اشتباكات بين عناصر مايعرف "بالمجالس العسكرية" في الفلوجة وبين عناصر "داعش" بعد ان طلب عناصر الاخيرة مبايعتهم.
بدوره أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي انه غير قلق بالحراك الذي يجري بين الكتل السياسية والائتلاف ماضي مع حلفائه لتشكيل حكومة الاغلبية
وقال النائب والقيادي في الائتلاف خالد الاسدي في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) انه من السابق لآوانة الحديث عن حوارات جادة وحقيقية بين الكتل السياسية , مستدركا بالقول ممكن ان تكون هناك لقاءات ومشاورات واتصالات كما ائتلاف دولة القانون يجريها الان مع بعض القوى السياسية لكن تبقى عملية الدخول في مفاوضات من اجل تشكيل حكومة تحتاج الى بعض الوقت وانتظار نتائج الانتخابات.
وأكد الاسدي ان ائتلاف دولة القانون غير قلق بالحراك الذي يجري بين الكتل السياسية ونحن ماضون في لقاءاتنا واتصالاتنا ونتوقع الوصول الى نتائج طيبة مع القوى السياسية من اجل تشكيل حكومة الاغلبية التي وعدنا جماهيرنا بها .
وأضاف النائب عن دولة القانون ان ائتلافه ليس لديه أي حساسية مع أي طرف سياسي لبناء الدولة ومحاربة الارهاب وتحقيق مصالح ابناء الشعب العراقي .
من جانب اخر وبعد نحو اربعة اشهر وبضع ايام تتنفس محافظة الانبار غربي البلاد الصعداء بعد انسحاب ارهابيين من بعض المناطق وتبادل الحديث عن بدء نهاية ازمة خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى ومئات الالاف النازحين.
وقال مصدر مسؤول في الانبار لـ"شفق نيوز" ان "المسلحين الذين انسحبوا من شمال الفلوجة وتحديدا ناحية الصقلاوية لاذوا بصحراء الانبار".
ويؤشر مراقب في حديث لـ"شفق نيوز" ان "بداية انحسار ازمة مناطق الانبار الخارجة عن السيطرة بدأت بالانحسار .