النخالة: العرب تركوا شعبنا وحيدا تحت القصف والحصار ثم شنوا عدوانا على الشعب اليمني
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، كنا نتمنى لو أتت "عاصفة الحزم" لتدافع عن الشعب الفلسطيني وليس لتعتدي على الشعب اليمني.
وأضاف النخالة في لقاء خاص مع المسيرة امس الثلاثاء، أن العرب تركوا الشعب الفلسطيني وحيدا تحت القصف والحصار الإسرائيلي، ثم شنوا عدوانا على الشعب اليمني العربي الذي وقف دائما إلى جانب فلسطين.
وأشار إلى أن بعض الأنظمة العربية تنفذ السياسات الأميركية للأسف واتضح لاحقا تنفيذهم للسياسات الصهيونية عبر التطبيع.
وأكد أن الموقف اليمني الواضح في مسيرات التضامن مع فلسطين لا مثيل له في شعوب المنطقة وهذا مبعث فخر لنا.
وأوضح أن اليمن رغم الحصار قدمت مساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحتضن شريحة واسعة من الفلسطينيين في اليمن وتعاملهم كما تعامل اليمنيين.
من جهته دعا صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد”، للعمل مع الاسرة الدولية لوضع "اسرائيل" ضمن الكيانات المنتهكة لحقوق الاطفال وفتح تحقيق جنائي دولي في جرائم القادة والجنود الإسرائيليين، المتورطين بارتكاب جرائم بحق الأطفال في فلسطين.
وقال عبدالعاطي في حوار خاص مع وكالة انباء "فارس" لمناسبة اليوم العالمي للطفل الفلسطيني: تاتي مناسبة يوم الطفل الفلسطيني في وقت تتصاعد فيه سياسات وإجراءات حكومة الاحتلال والمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، سواء بسياسة الإعدامات الميدانية للأطفال، والاعتقالات العشوائية التي تستهدفهم دون أي اكتراث بالقانون الدولي.
وحول المطلوب من منظمات حقوق الانسان الدولية خاصة المنظمات المعنية بالاطفال تجاه ما يعاني منه الطفل الفلسطيني تحت نير الاحتلال قال: في يوم الطفل الفلسطيني نطالب بضرورة العمل على إيلاء أهمية قصوى لمعاناة الأطفال الفلسطينيين عبر الحرص بالتعامل الأممي مع هذه المعاناة على أسس تجعل القانون الدولي ومبادئه المستقرة في صدارة أي موقف يتأخذ من مكتبها لضمان اخضاع "إسرائيل" وقواتها الحربية والضغط عليها لوقف سياساتها الممنهجة بحق الأطفال، والأفراج عن المعتقلين منهم كخطوة سريعة لا تقبل التأجيل تحت أي مبرر وخاصة في ظل انتشار جائحة كورونا وكذلك ممارسة الضغط على "إسرائيل" لوقف سياسة القتل الميداني للأطفال في فلسطين، وسياسة هدم منازل أسرهم، ووقف إجراءات الحصار على قطاع غزة، وعدم تكرار مشاهد قتل الأطفال في قطاع غزة، تحت مبررات واهية، والعمل مع الأسرة الدولية لوضع "إسرائيل" في القائمة السوداء للدول منتهكة لحقوق الأطفال، إلى جانب حثها للعمل على جوار المجتمع الدولي والفلسطيني لتضييق مساحات الافلات من العقاب عبر تقديم تقارير ومعلومات كافية لمكتب المدعية العام للمحكمة الجنائية من أجل ضمان الانتقال خطوة إلى الامام عبر فتح تحقيق جنائي دولي في جرائم القادة والجنود الإسرائيليين، المتورطين بارتكاب جرائم بحق الأطفال في فلسطين.