kayhan.ir

رمز الخبر: 128910
تأريخ النشر : 2021April05 - 21:02
طبقاً لما اعلنه سماحة قائد الثورة الاسلامية..

رئيسي: على اميركا رفع جميع اشكال الحظر ضد شعبنا وعلينا التحقق من ذلك



* الجمهورية الاسلامية تحركت لارساء دعائم حكم الدين والقيم الإلهية والاعداء حاولوا العمل على عرقلة تشكيل مجتمع ديني في ايران

* انقاذ البلاد مرهون بتنفيذ الاستراتيجية التي رسمها سماحة قائد الثورة الاسلامية من اجل الحفاظ على الكرامة الوطنية وعزة شعبنا

طهران – كيهان العربي:- قال رئيس السلطة القضائية السيد ايراهيم رئيسي، ان سياسة الجمهورية الاسلامية في ايران الواضحة تجاه اميركا هي رفع كل اشكال الحظر وان يجري التحقق من ذلك قبل ان نعود الى الاتفاق النووي وهذه الاستراتيجية لم يعلن عنها في غرفة مغلقة بل اعلنها سماحة قائد الثورة الاسلامية امام الشعب وان اتباع أي استراتيجية أخرى أمر غير مقبول.

وذكر رئيسي خلال اللقاء مع جمع من المدراء والعاملين لدى وزارة الامن، لمناسبة اسبوع تكريم القوات الامنية المنتسبة الى هذه الوزارة. بالقول: أن أسمى نعمة الله هي نعمة الولاية ولا نعمة أخرى مثلها وقال لقد تحركت الجمهورية الاسلامية لارساء دعائم حكم الدين والقيم الإلهية منذ قيامها ولكن الاعداء حاولوا منذ انتصار الثورة العمل على عرقلة تشكيل مجتمع ديني في إيران.

واضاف: منذ اليوم الأول الذي قال فيه الامام الخميني /قدس سره/ إننا نريد ان يكون الناس عبادا لله سبحانه وتعالى وأن يتحقق القسط والعدل في المجتمع وأن يتشكل مجتمع قائم على القيم الدينية بدات فتن ومؤامرات الاعداء .

وقال رئيس السلطة القضائية: العدو حاول بمؤامرات كثيرة أن يفشل فاعلية الدين في إدارة حياة الإنسان المعاصر، ولو نظمت وزارة الامن معرضا عن مؤامرات وفتن الأعداء ضد النظام الاسلامي فانه سيتجلى بوضوح ماذا مر على الثورة الاسلامية والبلاد خلال العقود الاربعة الاخيرة .

واكد قائلا: ان الحفاظ على النظام الاسلامي وحراسته هو "اوجب الواجبات"، والمسؤولية الاهم التي تثقل كاهل المجموعات الاستخبارية والامنية لاسيما وزارة الامن في ايران.

كما اعرب رئيس جهاز القضاء عن تقديره لجهود وزارة الامن والعاملين فيها للدفاع عن امن البلاد وحراسه الامن القومي على مدى العقود الاربعة الماضية.

وقال رئيسي: ان الجمهورية الاسلامية في ايران قطعت الاشواط منذ انطلاقتها لترسيخ اسس السيادة الدينية والقيم الالهية في ايران، وعليه فقد واجهت محاولات اعدائها الرامية الى وأد هذه المسيرة في باكورة الثورة الاسلامية.

وتابع: ان الفتن والمؤامرات بدات تحوم بايران الاسلامية منذ ان رفع الامام الخميني الراحل /قدس سره/ راية العدل والقسط واعلن عن عزيمته لبناء مجتمع قائم على المبادئ الدينية والعقائدية.

وصرح: ان الاعداء بذلوا قصارى جهدهم وحاكوا المؤامرات من اجل التضليل على دور الدين والتقليل من شانه في مجال ادارة شؤون الانسان المعاصر؛ مضيفا ان حري بوزارة الامن ان تقوم عبر فضح هذه الفتن والمؤامرات، بتقديم صورة دقيقة عن محاولات الاعداء المستميتة في مختلف الحقب من تاريخ الثورة الاسلامية لعرقلة المسيرة التقدمية في البلاد والحؤول دون وصول خطاب الثورة الى سائر الشعوب.

واردف القول: ان نجاة البلاد مرهون بتنفيذ الستراتيجية التي رسمها سماحة قائد الثورة الاسلامية من اجل الحفاظ على الكرامة الوطنية وعزة شعبنا، بينما يحاول الاعداء المساس بها؛ وبذلك يتعيّن علينا جميعا الدفاع عن هذه الستراتيجية وعدم السماح لاعدائنا ان يحققوا مآربهم البغيضة.

وفي مستهل اللقاء، قدم وزير الامن السيد محمود علوي تقريرا حول نشاطات وزارته بمختلف المجالات الامنية ومنها مكافحة الارهاب والفساد الاقتصادي وقضايا الامن السياسي والثقافي في البلاد.