الخارجية :جدول اعمال اللجنة المشتركة يرتكز على رفع الحظر الاميركي
طهران-ارنا:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطب زاده : ان اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي اليوم الثلاثاء، لا يخلتف عن الاجتماعات السابقة؛ مبينا ان "جدول اعمال هذا الاجتماع يرتكز على رفع الحظر الامريكي الجائر عن ايران، واسلوب تنفيذ التعهدات من جانب الاطراف الاخرى".
واضاف خطيب زاده خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين : ان ما سيحدث اليوم الثلاثاء خلال اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، لن يختلف عن جميع اجتماعات اللجنة المشتركة التي عقدت لحد الان.
واوضح، "ان ماسيحدث اليوم، هو في اطار الاجتماعات الدورية – الموسمية للجنة الاتفاق النووي المشتركة بين ايران ومجموعة 4+1، وذلك على غرار ما قمنا به خلال الاشهر والمواسم السابقة".
وتابع، ان هذا الاجتماع كان مقررا في شهر فبراير/ مارس (2021)، لكن الامر لم يحسم وتقرر على اثره، عقد الاجتماع خلال النصف الثاني من شهر مارس؛ مبينا انه نظرا للمشاكل في جدولة الاجتماع، فقد تقرر عقد الجزء الاول منه عبر الفضاء الافتراضي، ومن ثم مواصلته حضوريا.
وفيما لفت الى ان جدول اعمال اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي يرتكز على رفع الحظر الامريكي الجائر عن ايران وبعبارة اخرى (مناقشة) آليات تنفيذ التعهدات من جانب الاطراف الاخرى، اكد خطيب زاده ان هذا الامر لطالما شكّل موضوع اجتماعات اللجنة المشتركة، بما في ذلك الاجتماع غير الرسمي الاخير لوزراء خارجية مجموعة 4+1 مع ايران والذي عقد عبر الانترنت، حيث جرى نقاش جاد في هذا الخصوص، كما جرت مباحثات جادة يوم امس ايضا.
وقال المتحدث باسم الخارجية : سيتضح ما اذا كانت مجموعة 4+1 قادرة على تحقيق النقاط التي تركز عليها ايران من عدمه.
وفي معرض الرد على سؤال بشأن ادعاء صحيفة "وال ستريت جورنال" من انه "سيكون هناك اتفاقان منفصلان خلال اجتماع اليوم"، صرح خطيب زاده : ان مجموعة 4+1، اين وكيف ستتفاوض مع الولايات المتحدة الامريكية، ان كان بفيينا او اي عاصمة اخرى، فإن الامر يعود اليهم؛ لكن المرتقب حدوثه اليوم هو في اطار لجنة الاتفاق النووي المشتركة، حيث سنجري مباحثاتنا حول رفع الحظر وفق جدول اعمال هذا الاجتماع.
واردف القول : تجدر الاشارة هنا بان مجموعة 4+1 طلبت منا لكي نحدد آلية وقف اجراءاتنا التعويضية ايضا؛ مبينا ان وفد خبراء منظمة الطاقة النووية الايرانية سيرافق مساعد وزير الخارجية سيد عباس عراقجي ، ويكمن لهؤلاء مناقشة الامر ايضا.
وخلص المتحدث باسم وزارة الخارجية ، الى القول في هذا السياق : ان المسار واضح، يتعين على امريكا ان ترفع الحظر نهائيا وامكانية التحقق من صحة ذلك، ثم ستتخذ الجمهورية الاسلامية اجراءتها؛ وبعبارة اخرى نحن لدينا خطوة واحدة وليست هناك خطوات تدريجية. والخطوة الوحيدة هي ان تقدم الولايات المتحدة الامريكية على الغاء الحظر تماما، وايران في المقابل مستعدة لتوقف اجراءاتها التعويضية التي كانت قد اتخذتها ردا على نقض التعهدات من جانب الاطراف الاخرى.
وتعليقاً على موقف المسؤولين السعوديين من المحادثات مع إيران، قال خطيب زاده: يؤسفني أن شجاعة الحوار من غير القوى الأجنبية لم تتشكل بعد في الرياض. عين الرياض لا تزال خارج المنطقة وهذا الأمر عقبة.
وأضاف: ان المحادثات الإقليمية إحدى أولوياتنا لكن السعودية كانت إحدى عقبات هذه المحادثات. نأمل أن تكون السعودية مستعدة للمحادثات.
وبشأن احتمال زيارة رئيس الوزراء الكوري الجنوبي إلى طهران خلال الأيام المقبلة، قال: ان التفاصيل التقنية لزيارة رئيس الوزراء الكوري الجنوبي قيد المتابعة. نأمل أن يقدموا حلولا تساعد في حل بعض حالات سوء الفهم.
واضاف: لم يتم الإفراج عن السفينة الكورية بعد، وقدمت وزارة الخارجية، بناءً على طلب كوريا، توصيات إلى القضاء لحل المشكلة.
وتابع: بالنسبة لأموال ايران المجمدة في كوريا، تسير الأمور ببطء. آمل أن يأتي رئيس وزراء كوريا بمقترحات عملية.