التقارب الايراني الصيني لا يرتبط باحياء خطة العمل المشتركة
طهران/كيهان العربي: قال السفير الايراني الاسبق لدى بكين "مهدي صفري"؛ لو كان التوصل الى الوثيقة الستراتيجية الايرانية الصينية يعتمد على توقيع ايران على معاهدة بالرمو، وCFT لما كانت الصين توافق على الوثيقة.
واضاف: لو كان من المقرر ان يرتبط التقارب الايراني الصيني باحياء خطة العمل المشتركة، فمن المؤكد ان ينتظره الصينيون. ففي المشاورات التي اجريت مع الصين تم التوصل الى مجالات التعاون.
واستطرد صفري قائلا: في مذكرة التفاهم بين الصين وفنزويلا، نجم عنه مشاكل بسبب الفساد الداخلي، فكان الاتفاق الصيني الفنزويلي من جانب واحد، الا اننا ملتفتون ولا نمضي الا على وثيقة جيدة.
فهناك مكتسبات جيدة لايران في هذا الاتفاق مع الصين، والمهم من يتابع ذلك. فلابد من استثمارات اجنبية في ايران، لنصل الى الاكتفاء الذاتي عن طريق الفاينانس.
واردف صفري بالقول؛ ان الصينيين قالوا ينبغي تحديد اشخاص على مستوى رفيع لتعزيز علاقات البلدين.
فحين كان السيد لاريجاني رئيسا لمجلس الشورى كان يتابع هذا الامر، ومن ثم عينه سماحة القائد. وانا اشد على يد السيد خرازي بهذا الخصوص.