kayhan.ir

رمز الخبر: 12887
تأريخ النشر : 2015January05 - 21:27

مخطط لأعداء العراق بالهجوم على المرجعية الدينية وتحجيم دورها القيادي

بعد ان نجحت المرجعيات الدينية في حفظ وحدة البلاد، وصد الإرهاب الداعشي بفتوى تأريخية تدعو الى الجهاد الكفائي، وبعد ان استطاعت الاخذ بزمام المبادرة في الشارع العراقي وتوجيه الشعب نحو أهدافه بعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003، تفاجأت القوى العالمية والإقليمية، بان هذه القيادة الدينية الرشيدة قد ملأت الفراغ السياسي والفكري في المجتمع، فكان القرار، الحرب على المرجعية الدينية ،على كافة المحاور والمستويات.

وتشير متابعات "المسلة" الى ان اعداء العراق لم يتراجعوا عن مكائدهم، فمشروعهم هو تمزيقه، إشعاله حرباً طائفية مجنونة. أرادوها بين السنة والشيعة، لكن السيد السيستاني أطفأ شرارتها، فاستعانوا بالجماعات الإرهابية، عبر تنظيم داعش الذي أوجدوا له الحواضن في عدد من مناطق العراق، ثم اطلقوه جريمة مسعورة تقتل الأبرياء. وكان أملهم هذه المرة أن تجتاح عصابات داعش مدن العراق وصولاً الى بغداد، ومن ثم أبعد من ذلك، لكن السيد السيستاني أصدر فتوى الجهاد الكفائي، فكانت الاستجابة الشعبية كما هي معهودة عبر التاريخ في قوة التزامها بفتاوى المرجعية، وتوقف الزحف القاتل.

ويقول تقرير الصحيفة الدولية لآل البيت، لخصته "المسلة" بتصرّف، أن "اعداء العراق لن يتوقفوا، فالمكيدة تتفاعل في غرفهم المغلقة، يجددون نارها كلما انطفأت، والمستهدف هذه المرة هو موقع المرجعية العليا.. منطقة القلب والعقل الشيعي، فباستهدافها يميتون الجسد الشيعي بأسره".