الخارجية النيابية تنتقد صمت الكاظمي إزاء استمرار الانتهاكات الاميركية لسيادة العراق
*محلل سياسي : الحكومة وضعت يدها بيد المطبعين مستغلة صمت الاطراف السياسية
*مصدر أمني : طيران أميركي يحلق لساعات متواصلة على الحدود العراقية السورية
بغداد – وكالات : انتقد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية مختار الموسوي، امس الاثنين، صمت الدبلوماسية العراقية إزاء استمرار الانتهاك الامريكي لسيادة العراق.
وقال الموسوي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "وزارة الخارجية لم يلفت نظرها التدخل الأمريكي المستفز تجاه العراق”، معتبرا أن "المعايير المزدوجة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع العراق ما زالت مستمرة في ظل صمت الحكومة العراقية”.
وأشار الموسوي إلى أن "تحرك الحكومة والخارجية العراقية خجول تجاه التدخل الأمريكي في العراق”.
وكانت لجنة العلاقات النيابية، العلاقات المشبوهة لبعض الاحزاب بدول اجنبية وعربية الى ضعف دور وزارة الخارجية، مبينة ان بعض الاحزاب لازالت تعيش دور المعارضة وتلتقي بدول خارجية وتخابر واتفاقات وبعضها حتى تحيك مؤامرات على العملية السياسية.
من جهة اخرى رأى المحلل السياسي صباح الطائي، ان الحكومة وضعت يدها بيد المطبعين مع الكيان الصهيوني، بدلا من الذهاب نحو الدول المتقدمة صناعيا واقتصاديا من اجل تطوير العراق.
وقال الطائي لـ /المعلومة/، ان "توجه العراق نحو السعودية والامارات يمثل مغازلة للدول المطبعة مع الكيان الصهيوني، واعلان واضح للتضامن والوقوف معها”.
واضاف ان "الصين فتحت اذرعها للعراق من اجل تطويره والنهوض به والاستثمار في اراضيه، الا ان هناك شبه تجاهل لاعظم دولة صناعية في العالم”.
وبين ان "الحكومة وضعت يدها مع المطبعين مستغلة صمت الاطراف السياسية، وهو ماسيجر العراق نحو صراعات اقليمية جديدة، في ظل تعدد المحاور في المنطقة”.
من جانب اخر كشف مصدر أمني، امس الاثنين، عن وجود طيران أمريكي مكثف على الحدود العراقية السورية من جهة قضاء سنجار غربي محافظة نينوى.
وقال المصدر: إن "الطيران الأمريكي استمر بالتحليق لساعات متواصلة ليلة أمس في مناطق مختلفة على الشريط الحدودي مع سوريا".
وأضاف المصدر: ان " القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي ماتزال مرابطة في مواقعها على الشريط الحدودي، فيما يتوقع أن تصل قوات جديدة أمريكية إلى أربيل قادمة من سوريا عقب تحرك الطيران لتأمين الحماية".
مؤكدا انها سوف تقودنا إلى المجهول، وإلى مزيد من التشرذم والانقسام الداخلي..